ومن جانبه، يناقش رئيس اليويفا، ألكسندر تشيفرين، إمكانية مطالبة الاتحادات الأوروبية التي قدمت دعماً كتابياً لإنفانتينو، ويُعتقد أن عددها يتجاوز 40 اتحاداً، بسحب هذا الدعم.
كما أن مسؤولين بارزين داخل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (FA)، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، ناقشوا أيضاً إمكانية سحب تأييدهم الرسمي لإنفانتينو، بعدما أصدر الاتحاد بياناً دعا فيه إلى “إجراء مراجعة كاملة وصارمة لقيادة الفيفا وحوكمتها، لضمان إدارة اللعبة العالمية بشفافية، بما يخدم جميع الاتحادات الأعضاء الـ211 وعلى المدى الطويل”.
وأوضح التقرير أن الاتحاد الألماني لا يزال يعارض إعادة انتخاب إنفانتينو، فيما تستعد اتحادات النرويج وبولندا وفرنسا والسويد وبلجيكا وكندا والمكسيك والأردن لعقد اجتماعات لتحديد موقفها.
توجه قوي للإطاحة بإنفانتينو
وبشأن انتخابات رئاسة الفيفا، أشار تقرير talkSPORT إلى وجود توجه قوي داخل اليويفا، لعدم السماح بترشح إنفانتينو مجدداً في انتخابات 2027، أو على الأقل العمل على هزيمته إذا خاض السباق.
ويملك اليويفا 55 صوتاً، بينما يحتاج أي مرشح إلى 106 أصوات للفوز في الجولة الثانية، في حين يتطلب الفوز من الجولة الأولى الحصول على أغلبية الثلثين، أي 141 صوتاً.
وذكر التقرير أن رئيس الكونكاكاف، الكندي فيكتور مونتالياني، يمتلك طموحات للوصول إلى رئاسة الفيفا، ونقل عن مصدر مقرب منه قوله: “كان يركز دائماً على إعادة انتخابه في الكونكاكاف العام المقبل، ومن المثير للاهتمام أن أصوات الكونكاكاف واليويفا معاً (96 صوتًا) لا تحتاج إلا إلى 10 أصوات إضافية للفوز برئاسة الفيفا”.
ويدعم عدد من اتحادات اليويفا ترشح ناصر الخليفي لرئاسة الفيفا، رغم تأكيد مصدر مقرب من رئيس باريس سان جيرمان أنه “لا يملك أي طموح” لخوض الانتخابات، فيما يُعد الأمين العام للفيفا، ماتياس جرافستروم، أحد الأسماء المطروحة بقوة لخلافة إنفانتينو.