
أردني – نظّمت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بالتعاون مع منظمة العمل الدولية وبمشاركة البنك الدولي، اليوم الثلاثاء، لقاءً حواريا بعنوان “رحلة الحماية الاجتماعية والأمومة: نحو سياسات أكثر استجابة”، وذلك لبحث تطوير تأمين الأمومة وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية المرتبطة به، في ضوء نتائج الدراسات ذات العلاقة.
وأكد مدير عام المؤسسة بالوكالة شامان المجالي، في افتتاح اللقاء، أهمية مواصلة تطوير منظومة الحماية الاجتماعية المرتبطة بتأمين الأمومة ومختلف التأمينات التي يوفرها قانون الضمان الاجتماعي بما يستجيب لاحتياجات المؤمن عليهن والأسر، ويسهم في دعم المرأة العاملة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية.
وبيّن المجالي خلال اللقاء، أن عدد المؤمن عليهم الفعّالين في الضمان الاجتماعي بلغ نحو مليون و 671 ألفا من بينهم 458811 مؤمن عليها فعّالة، بنسبة 28 بالمئة من إجمالي المؤمن عليهم.
وأشار إلى أن عدد المؤمن عليهن المستفيدات من تأمين الأمومة منذ بدء تطبيق التأمين وحتى تاريخه، بلغ 91587 مؤمن عليها، فيما بلغ عدد المستفيدات العام الماضي، 11969 مؤمن عليها، و 9390 مؤمنا عليها خلال عام 2026.
وفيما يتعلق ببرنامج رعاية، أوضح المجالي أن العدد التراكمي للمؤمن عليهن المستفيدات من خدمات برنامج رعاية الطفل عن طريق الرعاية المنزلية ودور الحضانات بلغ 38401 مستفيدة، فيما بلغ عدد المستفيدات العام الماضي 4835، ارتفع الى 4976 مستفيدة العام الحالي.
من جانبها، أشادت مديرة برنامج العمل اللائق للمرأة في منظمة العمل الدولية ريم أصلان، بالدور الذي يؤديه تأمين الأمومة في حماية المرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية، مؤكدة أن معايير العمل الدولية تنظر إلى الأمومة من منظور متكامل يجمع بين حماية صحة المرأة والحماية الاجتماعية.
وأوضحت أن اللقاء يمثل فرصة للانتقال إلى مراحل جديدة في تطوير تأمين الأمومة من خلال تعزيز التأمين ومراجعة شروط الاستحقاق وقيمة تعويض الأمومة، وتعزيز الربط بين تأمين الأمومة وخدمات الرعاية، مشيرةً إلى أن الحوار يستند إلى نتائج الدراسات التي أُجريت لهذا الغرض.
وناقش اللقاء نتائج دراسة “توثيق رحلة الأمومة” إلى جانب نتائج الدراسة المسحية حول برنامج دعم الحضانات وبرنامج رعاية، والوضع الحالي لتأمين الأمومة والتعديلات المقترحة على نظام الحماية الاجتماعية المرتبط به.
وشارك ممثلو الجهات المعنية من وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية، ومنظمات المجتمع المدني، والحضانات وممثلي اتحادات ومنظمات المرأة، وعدد من الوزارات والمؤسسات والخبراء من ذوي العلاقة، بمجموعات عمل تناولت مدى استجابة التعديلات المقترحة لنتائج الدراسات وتوصياتها، والفوائد المتوقعة وتحديات التنفيذ.
ويأتي اللقاء في إطار الشراكة بين مؤسسة الضمان، ومنظمة العمل الدولية، بهدف الاستفادة من نتائج الدراسات والخبرات المتخصصة، ومناقشة التوجهات لتطوير تأمين الأمومة وخدمات الرعاية، وصولاً إلى توصيات تسهم في بناء سياسات حماية اجتماعية أكثر استجابة للاحتياجات.



