
أردني – أعربت الأمم المتحدة عن شكرها للأردن لاستضافته ودعمه للمفاوضات التي عقدت بين الأطراف اليمنية في عمّان التي أدت لاتفاق الأطراف على إطلاق سراح أكثر من 1600 محتجز مرتبط بالنزاع.
كما أعرب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعة، عن امتنانه للأردن لاستضافته ودعمه للمفاوضات اليمنية التي عقدت في عمّان وأدت للتوصل لاتفاق بين أطراف النزاع في اليمن الذي ينص على إطلاق سراح أكثر من 1600 من الأسرى المحتجزين على خلفية النزاع.
وقال غوتيريش في بيان صحفي صدر باسمه، إنّ هذا هو أكبر اتفاق من نوعه منذ اندلاع النزاع يتعلق بالإفراج عن أسرى و”يأتي هذا الإنجاز ثمرةً لأسابيع من المفاوضات المباشرة في عمّان، الأردن، برعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن.”
كما أعرب عن امتنانه لسلطنة عُمان وسويسرا لاستضافتهما جولات سابقة من المحادثات حول هذا الملف.
ودعا الأطراف إلى التسريع في تنفيذ الاتفاق بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لكي يتسنى لمّ شمل العائلات في أسرع وقت ممكن.
كما دعا إلى العمل على تحقيق مزيد من الإفراجات، بما يتماشى مع اتفاق ستوكهولم لعام 2018 الذي تعهدت بموجبه الأطراف بالإفراج عن جميع المحتجزين المرتبطين بالنزاع وفقاً لمبدأ “الكل مقابل الكل”.
وطالب غوتيريش حكومة اليمن والحوثيين بالبناء على الزخم الإيجابي الذي أحدثه اتفاق الخميس، والانخراط بشكل بنّاء مع مبعوثه الخاص نحو عملية سياسية شاملة لتحقيق سلام عادل ودائم في اليمن.
ورحب نائب الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، فرحان حق بـ”حدوث اختراق كبير” في الجهود الرامية لتأمين الإفراج عن المحتجزين المرتبطين بالنزاع، معتبرا أنها “الصفقة الأكبر من نوعها للإفراج عن المحتجزين منذ اندلاع النزاع”.
وأضاف حق، أن هذا الإنجاز يأتي تتويجا لـ14 أسبوعا من المفاوضات المكثفة التي جرت تحت رعاية الأمم المتحدة في عمّان، معربًا عن شكر المنظمة الدولية أيضًا إلى سلطنة عُمان وسويسرا لاستضافتهما الجولات السابقة من المحادثات.
وفي هذا السياق، صرّح المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بأن هذه اللحظة تمثل مصدر ارتياح عميق لآلاف اليمنيين الذين تكبدوا عناء انتظارٍ طويلٍ ومؤلمٍ لعودة أفراد عائلاتهم.



