
أردني – رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن تبادل المحتجزين في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
وأشاد البديوي اليوم الجمعة، بالجهود الحثيثة التي بذلتها المملكة الأردنية الهاشمية في استضافة المفاوضات، وبالمساعي التي قام بها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بما أسهم في إنجاز هذا الاتفاق الإنساني، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) .
وأكد، أن هذه الخطوة تمثل بادرة إيجابية تسهم في تخفيف المعاناة غير الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق، وتعزز فرص بناء الثقة بين الأطراف اليمنية، مجددًا دعم مجلس التعاون لكافة الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية، وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، بما يحقق الأمن والاستقرار لليمن ولشعبه الشقيق.
كما رحّبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن الذي وُقّع يوم أمس الخميس في العاصمة الأردنية عمّان.
وثمّنت الجهود التي بذلتها كل الأطراف للتوصّل إلى هذا الإنجاز الإنساني.
وعبّرت الأمانة العامة عن أملها في أن يُسهم الاتفاق في التخفيف من المعاناة الإنسانية عن المحتجزين وتعزيز الثقة ودعم الجهود لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في السلام والأمن والاستقرار.
وأشادت الأمانة العامة بدور المملكة الأردنية الهاشمية واستضافتها للمفاوضات بين الأطراف المعنية وبالمساعي التي قام بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتوصّل إلى هذا الاتفاق.
في سياق متصل، أعربت وزارات الخارجية في كل من السعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين، عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصّل إليه لتبادل المحتجزين في الجمهورية اليمنية.
وثمّنت وزارات الخارجية -في بيانات منفصلة لها- الجهود الصادقة للمملكة الأردنية الهاشمية في استضافة المفاوضات وجهود مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكدت الدعم الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني.



