البطريرك العبسي: المواطنة القائمة على الحقوق والواجبات أساس استقرار الأردن ووحدته

أردني – أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، يوسف العبسي، أن المواطنة القائمة على التوازن بين الحقوق والواجبات تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار الأردن وتقدمه، وأن قوة الدولة تنبع من تماسك أبنائها، والالتفاف حول قيادتها الهاشمية وترسيخ قيم الانتماء والولاء والعمل المشترك لخدمة الوطن.
جاء ذلك خلال لقائه، مساء أمس، في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك بعمان، عددا من القيادات والوجهاء المسيحيين من مختلف الكنائس في المملكة.
وأكد البطريرك أن ترسيخ المواطنة القائمة على الحقوق والواجبات يشكل أساسا لتعزيز الانتماء والولاء للوطن وترسيخ سيادة القانون وصون كرامة الإنسان إلى جانب ترسيخ قيم العيش المشترك والوحدة الوطنية وتعزيز الحوار والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع الأردني.
وأشاد بالدور الريادي الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، مؤكدا أن رؤية جلالته رسخت مكانة الأردن كنموذج عالمي للسلام والعيش المشترك والاستقرار، وصوتا للحوار والعقل في منطقة تعصف بها الأزمات والتحديات وواحة للأمن واحترام التنوع الديني والثقافي.
كما ثمن جهود سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وإبراز رسالة الأردن الإنسانية في نشر قيم السلام والتفاهم والاحترام المتبادل، بما يجسد النهج الهاشمي في مد جسور التواصل وترسيخ ثقافة الاعتدال.
وأكد العبسي أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام الأردني المهني والمسؤول في إبراز الصورة الحقيقية للأردن ونقل رسالته القائمة على المواطنة والعيش المشترك والتسامح، مشيرا إلى أن الإعلام شريك رئيس في ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز ثقافة الحوار والدفاع عن منجزات المملكة وإبراز نموذجها الحضاري.
من جهتهم، أكد المشاركون أن ترسيخ المواطنة القائمة على الحقوق والواجبات يشكل ركيزة أساسية لتعزيز التماسك الوطني، باعتباره مسؤولية وطنية مشتركة تستلزم ترسيخ سيادة القانون وتعزيز قيم العدالة والمساواة وصون الوحدة الوطنية، بما يدعم قدرة المجتمع على مواجهة مختلف التحديات.
وشددوا على أن الحفاظ على نموذج الأردن في التعايش والوئام الوطني مسؤولية جماعية، تستوجب تكاتف جهود مختلف المؤسسات الوطنية والدينية والإعلامية وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، بما يصون منجزات المملكة ويعزز رسالتها الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.
–(بترا)



