"\n"
محليات

جامعتا اليرموك وشيناندواه الأميركية تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي

أردني – بحث رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري خلال لقائه الدكتور محمد عبيد من جامعة شيناندواه الأميركية اليوم الأحد، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والتقني بين الجامعتين، وتوسيع مجالات الشراكة المستقبلية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية.

وناقش اللقاء مسيرة التعاون بين الجامعتين، في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بينهما عام 2022، في تنفيذ مشاريع ومبادرات مشتركة، من أبرزها مشروع “القضاء على الجوع”، بالتعاون مع مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في اليرموك، ومشروع التبادل الافتراضي العالمي الذي نفذ على مدى عامين بالشراكة بين الجامعتين.

وأكد الشرايري أهمية الاستفادة من الخبرات المتقدمة لجامعة شيناندواه في مجال “التعلم الغامر”، وتوظيف تقنيات الواقع الافتراضي في تطوير أساليب التعليم والتدريب، مشيرا إلى أن إنشاء مختبر متخصص في التعليم الغامر، من شأنه أن يشكل نواة لتعاون نوعي ومستدام بين الجامعتين في مجالات المحاكاة والتقنيات الرقمية التفاعلية، مع التركيز على إعداد وتأهيل كوادر متخصصة قادرة على تطوير التطبيقات وإدارة المختبر وتشغيله مستقبلا.

وأشار إلى استعداد الجامعة لاستقبال طلبة شيناندواه الراغبين في دراسة اللغة العربية ضمن برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في مركز اللغات، بما يعزز التبادل الطلابي والثقافي بين الجامعتين.

من جانبه، أشار عبيد إلى اهتمام جامعة شيناندواه بتعزيز التعاون مع اليرموك، لاسيما في مجالات الواقع الافتراضي والمحاكاة والتكنولوجيا، مبينا إمكانية تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال بين الجامعتين، والاستفادة منها في دعم جهود جامعة اليرموك الرامية إلى تطوير المختبر، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية تقنية متقدمة وتطوير قدرات الطلبة والمختصين.

كما بحث الجانبان إمكانية دعم إنشاء مختبر للواقع الافتراضي في اليرموك، وتطوير بنيته التحتية والتقنية والاستفادة من خبرات جامعة شيناندواه في تصميم مختبرات الواقع الافتراضي وتشغيلها، إلى جانب التركيز على تدريب وتأهيل مطورين من طلبة الجامعة وكوادرها، بما يمكنهم مستقبلا من إدارة المختبر وتطوير تطبيقاته في مجالات المحاكاة والتقنيات الرقمية التفاعلية.

وناقش الجانبان إمكانية إتاحة فرص تدريب لطلبة كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة شيناندواه، بما يسهم في صقل مهاراتهم العملية، وتعزيز خبراتهم التطبيقية، وربط المعارف الأكاديمية بالتطبيقات الهندسية والتكنولوجية الحديثة.

وبحثا تبادل الزيارات العلمية بما يتيح تبادل الخبرات والمعارف، وتطوير مشاريع بحثية مشتركة، بما يعزز التبادل المعرفي والتعاون في المجالات التطبيقية والبحثية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى