"\n"
محليات

3 ملايين دينار الخطة الإقراضية للعام الحالي لفرع الإقراض الزراعي في ذيبان

أردني – بلغت الخطة الإقراضية لفرع مؤسسة الإقراض الزراعي في لواء ذيبان للعام الحالي ثلاثة ملايين دينار، فيما وصل حجم الإقراض حتى الآن 2.6 مليون دينار، ما يشير الى حجم الطلب على التمويل الزراعي وتوجه أصحاب المشروعات الزراعية نحو تطوير أنشطتهم الزراعية.

وقال مدير فرع الإقراض الزراعي في ذيبان نزار القباعي، إن لواء ذيبان يتمتع بميزات زراعية مستفيدا من تنوعه الجغرافي والمناخي ومصادر المائية المتعددة، حيث يضم سد الوالة وسد الموجب وسد زرقاء ماعين، إضافة إلى سيل الوالة والهيدان وسيل زرقاء ماعين، ما وفر مقومات مهمة للنشاط الزراعي وتنويع أنماطه.

وأضاف، إنه تتوفر فيه المناطق الشفوية المرتفعة والمناطق الشفا الغورية والمناطق الغورية، من بينها منطقة الزارة، ما ينعكس على زراعة أصناف متعددة من المحاصيل واستغلال الميزات النسبية لكل منطقة.

وبين القباعي، أن الإقراض ازداد لهذا العام مقارنة بحجم الإقراض في العام الماضي والذي بلغ 2.2 مليون دينار من أصل خطة إقراضية بلغت 2.4 مليون دينار، توزعت على 454 سندا إقراضيا واستفاد منها 488 مقترضا.

وأكد أن عمل الفرع يركز على عدة محاور، أبرزها تمكين المزارعين ودعم المشروعات لزراعية والريفية وتشجيع الاستثمار الزراعي الحديث من خلال تمويل المشروعات التي تعتمد التقنيات الحديثة في الزراعة وترشيد استخدام المياه والطاقة، إلى جانب دعم المبادرات الإنتاجية والريادية وخدمة المجتمع المحلي.

وأشار الى أن القروض توزعت على مجموعة واسعة من المشروعات والأنشطة الزراعية والإنتاجية، شملت مشروعات الثروة الحيوانية، وزراعة الأشجار المثمرة والزراعات الحقلية ومشروعات الري وحصاد المياه والبيوت البلاستيكية، إضافة إلى المكننة الزراعية، والمشروعات الريادية ومشروعات توفير الطاقة والمياه باستخدام تقنيات الري الحديثة.

وتشير أرقام الفرع الى أن محفظة التمويل شملت قروضا موجهة لمشروعات الفقر والبطالة ومشروعات التمويل الريفي بقيمة بلغت نصف مليون دينار، فيما بلغت قيمة قروض مشروعات الإنتاج الزراعي 350 ألف دينار، وبلغت قيمة القروض المخصصة لمشروعات حصاد المياه وتوفير المياه وتركيب أنظمة الري الحديثة نصف مليون دينار، في حين بلغت قروض الإستزراع السمكي ومستلزماته 100 ألف دينار والطاقة المتجددة 50 ألفا.

كما خصص الفرع 200 ألف دينار لقروض استصلاح الأراضي الزراعية، و 200 ألف لتمويل مستلزمات الإنتاج النباتي والحيواني، فيما بلغت قيمة القروض الموجهة للثروة الحيوانية والتصنيع الغذائي ومشروعات أخرى 600 ألف.

وأوضح القباعي، أن هذه الأرقام تظهر توجه المؤسسة نحو تمويل مشروعات رفع كفاءة استخدام المياه في ظل أهمية الموارد المائية في المحافظة على استدامة النشاط الزراعي وتمويل الزراعات الحديثة والتصنيع الغذائي، حيث شملت التمويلات مشروعات حصاد المياه وتوفيرها وتركيب أنظمة الري الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام كل وحدة مياه في العملية الزراعية ومشروعات التصنيع الغذائي.

من جهته، أكد المزارع الدكتور محمد العوايدة، بعد حصوله على قرض بدون فوائد من الإقراض الزراعي عام 2022، نجاح توطين زراعة فاكهة التنين “دراغن فروت” في ذيبان التي تم زراعتها ببيوت بلاستيكية وبنظام الزراعة المائية في محجر بركاني يكتفي بالماء القليل.

وقال إن الثمار ذات جودة عالية وتزن الواحدة منها 850 غراما، مشيدا بالجهد المقدم من مؤسسة الإقراض الزراعي وتمويلها لمشروعات زراعية غير تقليدية.

بدوره، قال المزارع احمد الخلايلة، الذي بدأ بزراعة الفطر في السنوات الماضية بتمويل من مؤسسة الإقراض الزراعي، إنه قام بزراعة الفطر بـ4 غرف، بالاضافة الى صناعة الكمبوست “سماد عضوي” المطلوبة للزراعة في نفس الموقع، لتحقيق الإكتفاء الذاتي وعدم الحاجة الى استيرادها من الخارج.

وأضاف إن معدل إنتاجه حاليا 3 أطنان سنويا، وإنه تقدم العام الحالي أيضا للمؤسسة للحصول على تمويل لتوسعة مشروعه، ليصل معدل إنتاجه بعد التوسع الى 18 طنا ليوفر مشروعه نحو 10 فرص عمل دائمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى