
أردني – بحث وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود، ووزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان،يوم الأربعاء 2026/5/6 أوجه التعاون المشترك بين الوزارتين، في مجالات تمكين الشباب وتعزيز فرص التشغيل، وربط برامج التدريب بالمشاريع الاستراتيجية في قطاع المياه، وفي مقدمتها مشروع الناقل الوطني.
وأكد أبو السعود خلال اللقاء أهمية تعزيز الشراكة مع وزارة الشباب في تأهيل وتمكين الشباب الأردني للمشاركة في المشاريع الوطنية الكبرى، مشيراً إلى أن قطاع المياه، ولا سيما مشروع الناقل الوطني، يوفر فرصاً تدريبية وتشغيلية نوعية في مجالات فنية ومهنية متعددة، تسهم في رفع كفاءة الشباب وربطهم باحتياجات سوق العمل.
وأضاف أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بدمج الشباب في برامج عملية متخصصة، إلى جانب تعزيز الوعي المائي وترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه، بما يسهم في تحقيق الاستدامة ودعم جهود التنمية الوطنية الشاملة.
وأشار أبو السعود إلى أن الوزارة ماضية في توسيع نطاق البرامج التدريبية المرتبطة بالمشاريع الاستراتيجية، مؤكداً أن الاستثمار في قدرات الشباب يمثل أولوية وطنية باعتبارهم الركيزة الأساسية في تنفيذ مشاريع قطاع المياه، مع الحرص على إشراكهم في مختلف مراحل العمل الميداني والفني بما يعزز جاهزيتهم المهنية.
من جانبه، بين الدكتور العدوان أن الوزارة تنفذ برامج تدريبية نوعية في المراكز الشبابية ضمن خطتها التطويرية، بهدف تنمية مهارات الشباب وتعزيز مشاركتهم وتمكينهم من اكتساب المهارات التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل.
وأكد العدوان على أهمية الشراكة مع وزارة المياه في تنفيذ برامج تدريبية تستهدف تدريب وتمكين الشباب الأردني بما ينسجم مع احتياجات مشروع الناقل الوطني، وبما يسهم في توفير فرص التدريب والتشغيل للشباب من مختلف المحافظات إلى جانب إتاحة المرافق الشبابية والرياضية التابعة لوزارة الشباب لتنفيذ البرامج التدريبية ضمن المشروع.
وشهد اللقاء، الذي حضره المدير التنفيذي لمشروع تنمية الشباب المهندسة ريما القيسي، ومدير مشروع الناقل الوطني المهندس صدام خليفات، وممثلو مشروع الحكومة الأمريكية “توريد”، بحث آليات تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للشباب في المجتمعات المحلية، لا سيما في المناطق التي يمر بها مشروع الناقل الوطني.
كما جرى التأكيد على أهمية التركيز على التدريب العملي المرتبط باحتياجات المشروع في مجالات الإنشاءات والتشغيل والصيانة والطاقة والمياه، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على الانخراط في مراحل تنفيذ وتشغيل المشروع.
وأكد الحضور أهمية الشراكة مع الجهات الدولية والقطاع الخاص لتنفيذ برامج نوعية تسهم في تمكين الشباب اقتصادياً ورفع كفاءتهم وربطهم بفرص عمل حقيقية، مشيرين إلى أن مشروع الناقل الوطني يُعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية في قطاع المياه في المملكة.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون لتنفيذ برامج تدريبية ومبادرات ميدانية مشتركة، تسهم في ربط التدريب بالتشغيل، وتعزيز الاستفادة من مشروع الناقل الوطني في خلق فرص عمل مستدامة للشباب الأردني، إلى جانب دعم جهود التوعية المائية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.



