مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية والامم المتحدة تطالب بانهاء الاحتلال

أردني – عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، جلسة نقاشية مفتوحة لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، لا سيما قضية فلسطين، جرى إلقاء خلالها 70 كلمة.
وقدمت الأمم المتحدة إحاطة في بداية الجلسة من قبل منسقها لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة، رامز الأكبروف، إذ حذر من خطورة الأوضاع في فلسطين المحتلة، وكذلك من مخاطر العودة إلى الحرب في غزة، مشددا على ضرورة إنهاء الاحتلال بأنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال الأكبروف إن “واجبه يحتم عليه دق ناقوس الخطر”، متحدثا عن اليأس الواضح للعيان في قطاع غزة.
وأضاف “بعد عام على وقف إطلاق النار، لم ير الكثيرون تحسنا يُذكر في حياتهم. لا يمكن أن يستمر هذا الإحباط إلى ما لا نهاية. إن مخاطر العودة إلى الحرب أكبر من أي وقت مضى”.
وبين الأكبروف أن “الضفة الغربية أيضا وصلت إلى نقطة الغليان. إذ يواجه الفلسطينيون تهديدات مستمرة لسلامتهم وسبل كسب رزقهم. ما يدفع المجتمعات قسرا إلى مناطق أكثر تجزئة، بما يقوض الأساس الجغرافي لدولة فلسطينية مستقبلية ذات سيادة”، مؤكدا أن الخيار الماثل أمام المجتمع الدولي واضح وأن وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يكو علىن أساس التعافي الحقيقي والتسوية السياسية الدائمة.
وأشار الأكبروف إلى تأكيد المجتمع الدولي خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة على دعمه الثابت لحل الدولتين، مطالبا بضرورة أن يُترجم هذا الدعم إلى تدابير منسقة وحاسمة على الأرض.
وشدد على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي ولا يكتفي بالكلمات وعلى العودة إلى عملية سلام حقيقية.
وأكد ضرورة مواصلة السعي على مسار “الهدف المشترك” المتمثل في وجود دولتين إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، وأن تكون القدس عاصمة الدولتين.



