"\n"
محليات

لجنة الأخوة الأردنية التونسية في مجلس الأعيان تلتقي السفيرة التونسية لدى المملكة

أردني – بحثت لجنة الأخوة الأردنية – التونسية في مجلس الأعيان، برئاسة العين إحسان بركات، خلال لقائها اليوم الإثنين، مع السفيرة التونسية لدى المملكة مفيدة الزريبي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، لا سيما البرلمانية والاقتصادية والثقافية.
وأكدت بركات عمق العلاقات الأردنية–التونسية التاريخية، القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المستمر، مشيرة إلى أهمية تفعيل التواصل البرلماني بين مجلس الأعيان والبرلمان التونسي، وتبادل الخبرات التشريعية والقانونية، وتعزيز التنسيق حيال القضايا المشتركة.
كما أشارت إلى ضرورة توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب تطوير التعاون الثقافي من خلال تبادل الوفود، وتنظيم فعاليات مشتركة، ودعم التبادل الأكاديمي والتعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار.
وشددت بركات على ثبات الموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، مؤكدة الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودور الأردن في حمايتها والحفاظ على هويتها.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعيات الحرب، حيث جرى التأكيد على أهمية التنسيق المستمر حيال القضايا الإقليمية والدولية، بما يعزز الأمن والاستقرار، ويسهم في إيجاد حلول سياسية للأزمات وفق القانون الدولي.
من جانبها، أعربت السفيرة الزريبي عن تقدير بلادها للدور الذي يقوم به الأردن في المنطقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيدة بمواقفه وجهوده تجاه القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ومؤكدة دعم تونس للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
كما أشارت إلى تقارب مواقف البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما البرلمانية والاقتصادية والثقافية والسياحية، والتنسيق المشترك حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي ختام اللقاء، أكد أعضاء اللجنة: الدكتور خالد الكلالدة، والدكتور زهير أبو فارس، والدكتور سعد المناصير، والدكتورة سهاد الجندي، ونسيمة الفاخري، وأحمد الخضري، ومحمد الأزايدة، والدكتور موفق الضمور، أهمية استمرار التنسيق والتشاور، وتكثيف اللقاءات الثنائية والزيارات المتبادلة، بما يسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين ، خاصة في المجالات البرلمانية والاقتصادية، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة، بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى