صناعيون: الملك حريص على وضع القطاع بموقع الريادة

أردني – أكد صناعيون إن لقاءات جلالة الملك عبدالله الثاني المتواصلة مع القطاع الصناعي، تحمل رسالة واضحة بأن الصناعة الأردنية ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي، وتوليد فرص العمل وتحقيق النمو واستقطاب الاستثمارات.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن القطاع الصناعي يمتلك مقومات قوية تؤهله لتحقيق المزيد من النمو والتوسع، في ظل الدعم الملكي المتواصل الذي يعزز ثقة المستثمرين ويدفع نحو زيادة الاستثمارات الصناعية ورفع مستوى الإنتاجية والتنافسية.
وأضافوا، إن جلالة الملك يولي اهتماما كبيرا بقضايا القطاع الصناعي ويستمع لملاحظات ومطالب الصناعيين بكل اهتمام، من أجل تجاوز الصعوبات وتسريع الإجراءات وتسهيل بيئة الاستثمار، وبما يضع الصناعة بموقع الريادة، مؤكدين أن متابعة جلالة الملك المستمرة لأداء القطاعات الصناعية تعكس رؤية واضحة لترسيخ مكانة الاردن كمركز صناعي متقدم، وتمكين الصناعات الوطنية من التوسع وفتح اسواق جديدة أمامها.
وترأس جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الأربعاء، اجتماعا في قصر الحسينية مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة، لمتابعة أداء الصناعات الدوائية والكيماوية والغذائية.
وأعرب ممثل قطاع الصناعات الغذائية والتموينية والثروة الحيوانية في غرفة صناعة الأردن محمد وليد الجيطان عن اعتزازه باللقاء الذي جمع جلالة الملك بممثلي القطاع الصناعي، والذي تناول واقع قطاع الصناعات الغذائية ودورها في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الصادرات.
وقال، ان هذا اللقاء يأتي استكمالا لسلسلة لقاءات دورية مع جلالة الملك، يتم خلالها عرض تطور القطاع وانجازاته والتحديات التي تواجهه، مشيرا الى ان قطاع الصناعات الغذائية حقق نموا كبيرا في الصادرات خلال السنوات الماضية، حيث ارتفعت من 80 مليون دينار عام 2000 لتصل اليوم الى نحو 960 مليون دينار، الى جانب توفير ما يقارب 70 ألف فرصة عمل.
وأوضح انه تم خلال اللقاء استعراض اهم التحديات والممكنات اللازمة لتعزيز تنافسية القطاع وزيادة صادراته، وفي مقدمتها تطوير نظام التتبع واعتماد الاردن لدى الاتحاد الاوروبي لتسهيل تصدير المنتجات الغذائية، اضافة الى توحيد هوية الاردن الترويجية في المعارض الدولية، وتعزيز اجراءات التفتيش من طرف ثالث على المستوردات الغذائية لضمان جودة الغذاء وحماية الصناعة المحلية.
واشار الجيطان الى طرح مقترح انشاء مركز وطني للابتكار وتطوير الصناعات الغذائية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتحديثه وتعزيز قدرته على المنافسة في الاسواق الخارجية، مؤكدا ان جلالة الملك ابدى اهتماما كبيرا بالتفاصيل ووجه الحكومة الى العمل مع القطاع لتمكينه ودعمه.
واكد الجيطان ان قطاع الصناعات الغذائية يعد من القطاعات الواعدة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، ويستهدف تحقيق مستويات اعلى من النمو في الصادرات خلال المرحلة المقبلة، في حال تم استكمال الممكنات المطلوبة وتعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص.
من جانبه، أكد ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الأطرش أن لقاءات جلالة الملك المتواصلة مع القطاع الصناعي رسالة واضحة بأن الصناعة الوطنية هي ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وتعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني، إلى جانب تحفيز المستثمرين.
وعبر عن تقديره لاهتمام جلالة الملك المتواصل بالقطاع الصناعي، وتوفير كل الدعم للشركات العاملة وتذليل أية عقبات تواجه أعماله، مؤكدا أن الدعم الملكي للصناعة يمثل تقديرا كبيرا لدورها بالاقتصاد الوطني ودعم النمو.
وبين أن لقاءات جلالته تحفز القطاع الصناعي على مواصلة النمو وزيادة الانتاج والصادرات والتوسع بالاستثمارات القائمة وبما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل للأيدي العاملة المحلية.
وقال، إن لقاء جلالة الملك مع ممثلي القطاع الصناعي اليوم يعطي دفعة قوية لمواصلة العمل والجهد لخدمة الاقتصاد الوطني من خلال تنفيذ المبادرات التي تضمنتها رؤية التحديث الاقتصادي وترجمة رؤى جلالته بأهمية الاعتماد على الذات على أرض الواقع لتحقيق الأمن الدوائي للمملكة.
وأضاف، إن قطاع الصناعات الدوائية في الأردن رائد وآفاقه قابلة للتطور بشكل كبير ويعد عامل تمكين للقطاعات الأخرى ويسهم بتحريك عجلة النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وأشار الأطرش إلى أن صناعة الأدوية الأردنية تعد ركيزة أساسية لدعم نمو صادرات الصناعات عالية القيمة، وحققت نموا بلغ 17.6 بالمئة خلال الشهرين الأولين من العام الحالي، حيث وصلت إلى 80 مليون دينار، مقابل 68 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي، وهو ثاني أعلى نمو بين القطاعات الصناعية الفرعية.
من جهته، أكد ممثل قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل في غرفة صناعة الأردن المهندس أحمد البس أن اهتمام جلالة الملك بدعم القطاع الصناعي يشكل ركيزة اساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ودفعه نحو مزيد من النمو والتطور.
وقال، إن جلالة الملك يحرص دائما على وضع الصناعة الاردنية في موقع الريادة، ويولي اهتماما مباشرا بالقطاع الصناعي في مختلف جولاته وزياراته الخارجية، والحرص على وجود وفود تمثل الصناعيين والمصدرين الاردنيين للاستفادة من الفرص المتاحة على هامش تلك الزيارات وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية مع مختلف الدول.
واضاف، ان جلالته يتابع بشكل دقيق اعمال القطاعات الصناعية المختلفة، ويطلع باستمرار على الانجازات المتحققة، مع التأكيد على ضرورة البناء عليها وتحقيق مزيد من التقدم والانجازات، مشيرا الى وجود فرص تصديرية غير مستغلة في العديد من القطاعات الصناعية.
واوضح ان جلالة الملك يولي اهتماما كبيرا بقضايا القطاع الصناعي ويستمع لملاحظات ومطالب الصناعيين، بهدف المساهمة في تذليل العقبات وتسهيل بيئة الاستثمار، لافتا الى ان ذلك يتم من خلال عمل الفريق الاقتصادي والدائرة الاقتصادية ضمن ورش عمل مفتوحة مع الصناعيين لإيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه المستثمرين.
واكد ان الصناعة الاردنية تمتلك ميزة تنافسية مهمة وتتميز بجودة عالية، مشيرا الى ان هذه القطاعات، ومع استمرار الرعاية الملكية، سيكون لها مستقبل واعد وواضح.
واشار البس الى ان القطاع الصناعي يشكل ركيزة اساسية لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي 2033، من خلال رفع معدلات النمو وزيادة الصادرات وتوفير فرص العمل، خاصة في ظل الحاجة الى استيعاب اعداد كبيرة من الاردنيين الباحثين عن عمل.
واكد ان تحقيق هذه الاهداف يتطلب مواصلة تطوير الصناعة الوطنية وتعزيز دور القطاع الخاص ورفع كفاءة الانتاج في الاردن وبما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته التنافسية.
وأشار البس إلى أن قطاع الصناعات الكيماوية يعتبر حالة متقدمة بالمنطقة العربية، ويسهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني ويشكل 25 بالمئة من صادرات المملكة ولديه فرص تصديرية قائمه، ويغطي ما يقارب 85 بالمئة من احتياجات السوق المحلية لجهة الأسمدة والدهانات والمنظفات.
من جهته اعرب رئيس مجلس ادارة مجموعة العملاق الصناعية حسن الصمادي عن تقديره واعتزازه بالاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك للقطاع الصناعي في المملكة، مؤكدا ان هذا الاهتمام يشكل ركيزة اساسية لتعزيز نمو الصناعة الوطنية ودعم تنافسيتها على المستويين الاقليمي والدولي.
واشار الى ان متابعة جلالة الملك المستمرة لأداء القطاعات الصناعية تعكس رؤية واضحة لترسيخ مكانة الاردن كمركز صناعي متقدم، والعمل على تمكين الصناعات الوطنية من التوسع وفتح اسواق جديدة امام المنتجات الاردنية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
واكد ان هذا الاهتمام الملكي يشكل دافعا قويا للصناعيين لمواصلة التطوير ورفع كفاءة الانتاج وتحسين الجودة، بما ينسجم مع تطلعات رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز قدرة الصناعة الاردنية على النمو والاستدامة.
واشار الصمادي الى ان اللقاءات المستمرة التي يعقدها جلالة الملك مع ممثلي القطاع الصناعي، الى جانب الزيارات الميدانية للمصانع، تشكل دعما لاستمرارية النمو والتطور في هذا القطاع الحيوي.
واوضح ان القطاع الصناعي في الاردن يمتلك مقومات قوية تؤهله لتحقيق مزيد من النمو والتوسع، في ظل الدعم الملكي المتواصل الذي يعزز ثقة المستثمرين ويدفع نحو زيادة الاستثمارات الصناعية ورفع مستوى الانتاجية والتنافسية.
وقال الصمادي، إن هناك عملا وجهدا مستمرا مع الحكومة من اجل توطين صناعة المواد الاولية، انسجاما مع توجيهات جلالة الملك في هذا الاتجاه، وبما يسهم في تعزيز الاعتماد على الذات وتقليل الكلف الانتاجية، ورفع كفاءة سلاسل التوريد، ودعم تنافسية الصناعة الوطنية في الاسواق المحلية والخارجية.
واكد الصمادي ان القطاع الصناعي ماض في تعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل، مستندا الى الدعم الملكي المتواصل الذي يشكل اساسا لتطوير بيئة الاستثمار الصناعي في الاردن.



