"\n"
فرعيمحليات

شخصيات عربية: الأردن يحظى بوحدة وطنية صلبة عصية على الإرهاب

أردني – أكد إعلاميون وسياسيون وباحثون عرب، أن الأردن يتمتع بنسيج وطني متماسك، ووحدة وطنية صلبة تجعله عصيا على الإرهاب ومحاولات بث الفتنة بين أب، مشددين على أن الاعتداء الإرهابي على كنيسة في محافظة الكرك يمثل رهانا يائسا لن ينال من استقرار المملكة وقيم العيش المشترك والتسامح الراسخة فيها.

ووصف الإعلامي والوزير اللبناني السابق جورج قرداحي، عبر منصة «إكس»، الاعتداء على الكنيسة بأنه «جريمة نكراء تدمي القلب»، متسائلا عن ذنب الأبرياء في مكان يعد عنوانا للسلام والمحبة والصلاة.

وأكد قرداحي أن مرتكبي هذه الجريمة لا علاقة لهم بالإسلام أو الأردن أو القيم الإنسانية، معربا عن أحر تعازيه لأهالي الضحايا وأهالي قرية حمود، وللأردن، شعبا وقيادة هاشمية حكيمة.

من جهته، أكد الشيخ فيصل الحمود الصباح، في منشور، تضامن دولة الكويت الكامل مع الأردن إزاء هذا الاعتداء الإجرامي، موضحا أن الاعتداء على دور العبادة عمل مرفوض يمس حرمة الإنسان وقيم العيش المشترك.

وأشار الصباح إلى أن الأردن عصي على الإرهاب بفضل وعي شعبه وتلاحم أبنائه خلف القيادة الهاشمية، مؤكدا أن التضامن الكويتي ينبع من علاقات تاريخية راسخة، وأن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها. وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين.

من جانبه، أكد الباحث المصري، رئيس تحرير مركز الدراسات العربية الأوراسية، الدكتور أحمد دهشان، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الأردن يمثل واحة للسلام والعيش المشترك، ونموذجا فريدا في منطقة المشرق العربي التي ابتليت بالصراعات والأزمات.

وأشار إلى أنه رغم وجود الأردن في محيط إقليمي شديد التعقيد، تحيط به الأزمات من كل جانب، فقد ظل صامدا، محافظا على استقراره، ومتمسكا بمواقفه الثابتة تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تجلت بوضوح في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد أن الأردن قادر على تجاوز التحديات والمصاعب، لافتا إلى أن التلاحم الوطني تجسد سريعا في زيارة جلالة الملك إلى الكرك، والاطمئنان على المصابين، وتأكيد جلالته أن هذا الاعتداء يستهدف جميع الأردنيين، ما كشف مجددا عن قوة المجتمع الأردني وتماسكه خلف قيادته ومؤسساته.

بدوره، شدد الإعلامي السعودي داود الشريان، في منشور عبر منصة «إكس»، على أن المسلمين والمسيحيين في الأردن تجمعهم علاقات تاريخية راسخة من التلاحم، مؤكدا أن استهداف كنيسة هو اعتداء على الأردنيين جميعا، وأن محاولات إثارة الفتنة بينهم تمثل رهانا يائسا لا يقود إلا إلى الفشل.

وفي سياق متصل، أكد الكاتب والباحث الإماراتي عبد الله النعيمي أن الأردني واحد، مهما كانت ديانته، وأن محاولات تقسيم المجتمع الأردني المتماسك والمتحاب ستفشل أمام وحدة الأردنيين ووعيهم، داعيا الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه الكريم.

من جهته، قال الصحفي التركي يوسف شريف أوغلو، في منشور، إن الهوية الوطنية الأردنية ستظل فوق كل الحسابات والمخططات الإرهابية، مؤكدا أن الشعب الأردني يقف موحدا خلف قيادته التي تحضر دائما بين أبناء شعبها في مختلف الظروف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى