"\n"
عربي ودولي

رويترز: إيران تدرس مسودة اتفاق جديدة قدمتها قطر تتضمن خطوات لبناء الثقة

أردني – قال مسؤول مطلع لوكالة رويترز، الأربعاء، إن وسطاء قطريين قدموا مسودة اتفاق جديدة في طهران، الأحد الماضي، تتضمن إطارا زمنيا مدته 7 أيام لمعالجة مخاوف الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.

وأوضح المسؤول أن إيران تدرس المقترح الجديد، ومن المتوقع أن ترد عليه بحلول نهاية الأسبوع الحالي.

وأضاف أن مسودة الاتفاق تتضمن جدولا زمنيا يمتد 7 أيام، يلتزم خلاله الطرفان باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة ومعالجة المخاوف المتبادلة، مشيرا إلى إمكانية بدء تنفيذ الجدول الزمني مطلع الأسبوع المقبل.

وأشار المسؤول إلى أن عدة دول ستكون ضامنة للاتفاق، بدون أن يحدد أسماءها أو طبيعة الضمانات التي ستقدمها.

وكان مسؤول مطلع قد أبلغ رويترز، الأحد، بأن وسطاء قطريين موجودون في طهران ضمن جهود لخفض التوتر الإقليمي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وفي أحدث المواقف القطرية، دعت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إيران إلى إظهار حسن النية لإنجاح جهود الوساطة، من خلال وقف تهديد دول الخليج العربية وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات واسعة في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية جراء الحرب.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع مباحثات عقدت في طهران، الاثنين، بمشاركة مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان، بهدف خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية، فيما أكد مسؤول إيراني لرويترز أن طهران لن تناقش برنامجها النووي قبل الاستجابة لمطالبها المتعلقة بإنهاء الحرب.

وكانت إيران قد قدمت في أيلول الماضي مقترحا عبر وسطاء قطريين، يتضمن خطة مدتها 7 أيام لبناء الثقة وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مقابل تلبية مطالب إيرانية تشمل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية والعقوبات على صادرات النفط.

ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح الإيراني في حينه، قبل أن تستأنف قطر جهود الوساطة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وفي 30 أيلول الماضي، نقلت رويترز عن مسؤول مطلع أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تلقى الرد الأميركي عبر الوسطاء القطريين في الدوحة، مشيرا إلى أن الخلاف الرئيسي بين واشنطن وطهران كان يتعلق بترتيب تنفيذ الخطوات، وليس بعناصر الخطة نفسها.

وتضمنت المباحثات آنذاك العودة إلى نسخة معززة من مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في حزيران الماضي، وشملت ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، بعد أن أسهمت المذكرة في التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار.

وتتواصل جهود الوساطة القطرية والباكستانية في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن شروط إنهاء الحرب، التي اندلعت في 28 شباط الماضي، وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى