جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في قرية جملة بريف درعا بسوريا

أردني – توغلت مساء الثلاثاء،قوة إسرائيلية مكونة من 10 آليات في قرية جملة بريف درعا بسوريا.
وفي سياق متصل، ذكر “تليفزيون سوريا”، أن القوة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، قامت بتفتيش منازل المدنيين.
وكان وزير دفاع دولة الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أجرى زيارة نادرة لقواته في جنوب سوريا، مجدداً تعهده إبقاءها في المنطقة طالما ظلت هناك “تهديدات” لأمن بلاده.
وتأتي الزيارة بعد أسبوع من قصف إسرائيل لقاعدة أبو الظهور الخارجة عن الخدمة في شمال غرب سوريا، بدعوى أنها أرادت منع نشر قوات تركية في المنشأة، وقد نفت أنقرة إرسال أي وفد للقاعدة.
وقال كاتس: “هناك نشاط يومي هنا لإحباط التهديدات، والقضاء على فلول النظام القديم، ومنع ترسيخ النظام الجديد بشكل خطير”، بحسب بيان مصور صادر عن مكتبه.
وأضاف “الرسالة واضحة أيضاً للرئيس السوري: عندما تستيقظ صباحاً في قصرك بدمشق وتنظر نحو جبل حرمون (جبل الشيخ) وترى الجيش الإسرائيلي، فأنت تدرك أننا هنا لحماية بلداتنا وحدودنا”.
وتابع كاتس: “ما دامت هناك تهديدات، فسيظل الجيش الإسرائيلي هنا لضمان أمننا، فهذا ما قمنا به، وهذا ما نعتزم مواصلة القيام به في المستقبل”.
وشنت إسرائيل في مارس (آذار) الماضي ضربات واسعة على مواقع عسكرية ورادارات ومنظومات رصد في محافظة درعا، في واحدة من أبرز جولات التصعيد خلال العام.
بينما استهدفت عمليات أخرى مواقع للجيش السوري في السويداء على خلفية التوترات التي شهدتها المحافظة العام الماضي.
واستمرت العمليات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، حيث توسعت التوغلات البرية في ريف درعا والقنيطرة، بالتزامن مع ضربات استهدفت مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة، لتبقي إسرائيل حضورها العسكري في جنوب سوريا جزءاً ثابتاً من المشهد الأمني منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وكانت إسرائيل قد شنّت مئات الغارات على منشآتٍ عسكرية وحكومية بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر (كانون الأول) من العام 2024.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، شنّت القوات الإسرائيلية مئات الضربات الجوية على سوريا تركزت على أهداف عسكرية، قالت إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.


