"\n"
محليات

تعاون بين “تطوير الأراضي المجاورة للمغطس والجمعية الملكية لحماية الطبيعة” لحماية التنوع الحيوي

أردني – عقدت مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة لموقع المغطس، بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، الاثنين، ورشة عمل تشاورية لعرض نتائج الدراسة البيئية والإطار الفني للاستعادة البيئية لمنطقة الأراضي المجاورة لموقع المغطس ومناقشة المقترحات الرامية إلى تعزيز التنوع الحيوي وحماية الأنظمة البيئية في المنطقة.

وشارك في الورشة ممثلون عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ووزارات البيئة والزراعة والسياحة وسلطة وادي الأردن وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وصندوق المناخ الأخضر، والحديقة النباتية الملكية والمجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية وهيئة موقع المغطس إلى جانب عدد من المؤسسات الوطنية والدولية والخبراء وممثلي المجتمع المحلي.

وهدفت الورشة إلى إثراء مخرجات الدراسة بالملاحظات والتوصيات الفنية قبل اعتمادها ضمن مراحل تنفيذ مشروع تطوير المنطقة، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة وينسجم مع المعايير البيئية الدولية، ويعزز تكامل المنطقة مع موقع المغطس المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وعرض فريق الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أبرز نتائج الدراسة التي استندت إلى مسوحات ميدانية وتقييمات علمية، وأظهرت احتفاظ المنطقة بقيم بيئية مهمة، بينها وجود نباتات محلية وموائل للحياة البرية وطيور مقيمة ومهاجرة، إلى جانب تحديد عدد من التحديات البيئية، أبرزها انتشار بعض الأنواع النباتية الدخيلة المؤثرة في التوازن البيئي.

وتضمن الإطار الفني للاستعادة البيئية عددا من المقترحات، منها إزالة الأنواع النباتية الدخيلة وإعادة زراعة الأنواع المحلية الملائمة لبيئة وادي الأردن وإنشاء ممرات بيئية تربط الموائل الطبيعية وتطوير المسارات البيئية وتنظيم الإضاءة والضوضاء وتحسين حركة الزوار ووضع برنامج طويل الأمد للرصد البيئي.

من جهته، أكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة لموقع المغطس، ثروت مصالحة، أن الحفاظ على البيئة الطبيعية في منطقة التطوير يشكل جزءا أساسيا من رؤية المؤسسة، نظرا لارتباطها بالقيمة الدينية والتاريخية والإنسانية لموقع المغطس.

وقال إن الدراسة توفر مرجعا علميا يدعم القرارات التخطيطية والبيئية للمشروع ويسهم في تطوير منطقة تستقبل الزوار والحجاج ضمن بيئة تحافظ على مكوناتها الطبيعية وتنسجم مع مكانة المغطس، باعتباره من أبرز مواقع التراث العالمي والحج المسيحي.

بدورها، أكدت رئيسة الهيئة الإدارية للجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتول العجلوني، أهمية الشراكات التي تسهم في حماية التنوع الحيوي وتعزيزه، مشيرة إلى أن هذا النوع من التعاون يجسد الدور الوطني للجمعية في الحفاظ على المناطق ذات القيمة البيئية والثقافية.

واتفق المشاركون على استكمال تطوير الإطار البيئي للمشروع في ضوء الملاحظات الفنية التي طرحت خلال الورشة، تمهيدا لاعتماده ضمن مراحل تنفيذ منطقة التطوير، بما يعزز استدامتها ويحافظ على دورها كامتداد بيئي وتنموي داعم لموقع المغطس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى