بعد إعلان واشنطن بدء حصارها البحري على إيران.. وعود بتوسيع الحرب واليمن تدخل خط المواجهة
الدفاعات الجوية السعودية تعترض صواريخ باليستية أطلقت من اليمن

أردني – دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد العسكري والسياسي، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عصر الإثنين، فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية وفرض رسوم بنسبة 20 بالمئة على سفن الشحن العابرة عبر مضيق هرمز، في خطوة أثارت ردود فعل إيرانية حادة وتحذيرات من اتساع رقعة الصراع لتشمل دول المنطقة.
وقال ترامب إن “الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية”، فيما أكد المركز المشترك للمعلومات البحرية بقيادة البحرية الأمريكية أن الجيش الأمريكي “سيبدأ تنفيذ الحصار البحري الكامل على جميع الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية اعتبارا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت غرينتش يوم 14 يوليو/ تموز”.
وأوضح المركز أن “الحصار يشمل الساحل الإيراني بالكامل”، بما في ذلك الموانئ ومحطات تصدير النفط، وينطبق على جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه، مع السماح بمرور السفن المحايدة المتجهة إلى وجهات غير إيرانية، إضافة إلى استمرار عبور شحنات المساعدات الإنسانية بعد إخضاعها لعمليات التفتيش.
وفي تطور متزامن، أعلن الجيش الأمريكي بدء موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، بينما اعتبرت طهران أن هذه الضربات “أجهضت” جميع الجهود الدبلوماسية التي بُذلت خلال الأشهر الماضية.
رد إيراني وتحذيرات من توسع الحرب
في المقابل، شددت القيادة العسكرية العليا المشتركة في إيران على أن طهران لن تسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، مؤكدة أن إيران ستبقى “الحارسة” للمضيق، وفق ما قاله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ردا على تصريحات ترامب.
وحذرت القيادة العسكرية الإيرانية من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى اتساع نطاق الحرب ليشمل جميع دول المنطقة، محملة الولايات المتحدة وحلفائها المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن ذلك.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استمرار ما وصفه بـ”عملية الثأر”، مؤكدا مسؤوليته عن هجمات استهدفت مباني عسكرية أمريكية في منطقة الجفير بالبحرين، إضافة إلى استهداف أنظمة رادار في سلطنة عُمان.
التوتر يمتد إلى اليمن والخليج
وامتدت تداعيات التصعيد إلى الساحة اليمنية، حيث أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية أن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه جنوب المملكة.
وفي المقابل، اتهم الحوثيون السعودية بتنفيذ غارات استهدفت مطار صنعاء الدولي، واصفين الهجوم بأنه “عدوان ظالم وسافر”، ومتوعدين بالرد، فيما نددت الخارجية الإيرانية بالهجوم على المطار.



