
أردني – نظمت وزارة المياه والري/سلطة المياه الاحد الورشة التدريبية الإقليمية المتخصصة حول «وضع خطة لإدارة المخاطر المتعلقة بإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في الزراعة»، بالتعاون مع مبادرة اللجنة العلمية والتقنية للمياه الزراعية (COSTEA)، وبدعم من برنامج التكيف مع تغير المناخ التابع للوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) والممول بشكل مشترك من الاتحاد الأوروبي بمشاركة متخصصين وخبراء من ثماني دول الجزائر، مصر، لبنان، المغرب، فلسطين، سوريا، وتونس، اضافة للاردن بهدف تبادل الخبرات ونشر المعارف العلمية المستندة إلى نهج «الحواجز المتعددة» الذي تروج له منظمة الصحة العالمية لتعزيز إعادة الاستخدام الآمن للمياه غير التقليدية والتكيف مع الشح المائي.
مدير قسم إعادة الاستخدام في سلطة المياه م. حمزة القضاة،ان قطاع المياه في الاردن يسعى لتحقيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتوسيع الاعتماد على المياه المعالجة كركيزة أساسية لمواجهة تحديات الشح المائي وفق الاستراتيجية الوطنية للمياه (2023–2040).
م. مروان سعد، مسؤول البرامج في بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن، اكد التزام الاتحاد الأوروبي بتطوير القطاعات المائية في جميع أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط”. كما أكد المهندس غيوم ميرير، رئيس قسم المياه والطاقة في الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، التزام الوكالة بدعم المشاريع التي تهدف ليس فقط إلى توفير مياه عالية الجودة، بل أيضًا إلى إعادة استخدام هذه المياه في القطاع الزراعي ودعم الإدارة السليمة للمياه المعالجة.
ومن جانبها عرضت السيدة إحسان المكناسي، المنسق الإقليمي لمبادرة ” COSTEA” (للمغرب والبحر الأبيض المتوسط)، أهداف المبادرة ودورها في تعزيز كفاءة إدارة المياه الزراعية.
ويشار الى ان برنامج التكيف مع تغيير المناخ هو برنامج للمساعدة الفنية تابع للوكالة الفرنسية للتنمية، أُنشئ في عام 2017 لمرافقة البلدان الشريكة في تنفيذ الجزء المتعلق بالتكيف من اتفاقية باريس. ومن خلال الأنشطة البحثية، والاستراتيجيات والخطط التوجيهية، ودراسات الجدوى، والدورات التدريبية، يساهم البرنامج في تعزيز قدرة السكان والاقتصادات والنظم البيئية على التكيف مع تغير المناخ. وينشط البرنامج في 20 دولة معرضة للتأثر في أفريقيا والمحيط الهندي والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، ويتم تمويله بشكل مشترك من قبل المفوضية الأوروبية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وفي الأردن، يسهم البرنامج بشكل خاص في دعم قطاعي المياه والزراعة، لا سيما تحسين إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، وحشد الاستثمارات الخضراء.



