
أردني – قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، إن المبادرات الشبابية والمجتمعية تمثل نموذجا إيجابيا للمشاركة الفاعلة في التنمية وتحديد الاحتياجات المحلية وتحويل الأفكار إلى مشاريع عملية، مؤكدا ضرورة توفير البيئة الداعمة لهذه المبادرات وتمكين أصحابها من تطويرها وضمان استمراريتها.
وأكد المومني خلال لقائه اليوم الاثنين، فريق مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة في محافظة عجلون، أن التنمية المستدامة تقوم على تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمعات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وأن تعزيز هذا التكامل يسهم في توسيع الفرص التنموية والاستفادة من الميزات التي تتمتع بها المحافظات.
وبين المومني أن تطوير الإعلام المجتمعي وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي يتطلب الاستثمار بالكفاءات البشرية وتوسيع الاستفادة من المنصات الرقمية، لما لذلك من أثر في تعزيز استدامة المؤسسات الإعلامية وقدرتها على أداء رسالتها المهنية والمجتمعية.
وقال أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة، إن الإذاعات المحلية في المحافظات منصات إعلامية متكاملة تخدم منظومة التنمية المحلية، وتدعم قطاعات حيوية مثل التدريب والزراعة والسياحة والتبادل الثقافي، مؤكدا أن نجاح هذه الإذاعات واستمراريتها يشكل ركيزة أساسية في إيصال أصوات المواطنين.
وأكد فريق مركز وسطاء التغيير، أهمية تعزيز تمكين الشباب سياسيا وإعلاميا، وتوسيع مشاركتهم في الحوارات العامة وصناعة القرار، بما يتيح لهم التعبير عن قضاياهم وتقديم مقترحات عملية لمعالجتها، مشددين على ضرورة توفير الدعم المادي والمنصات الإعلامية التفاعلية لتحقيق هذه الأهداف.
ودعوا إلى تسريع إنشاء وتجهيز محطات المستقبل، وتوفير مساحات تكنولوجية وتدريبية في محافظات الأطراف، بما يسهم في تنمية مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم في مجالات المشاركة السياسية والتكنولوجيا والتأهيل لسوق العمل.
وأكدوا أهمية توسيع البرامج التدريبية المتخصصة في الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، وإتاحة فرص تدريب مجانية لطلبة الإعلام والخريجين، بما يعزز خبراتهم العملية ويرفع جاهزيتهم المهنية.



