"\n"
محليات

العدوان والبلبيسي يطلعان على تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الشباب

أردني – التقى وزير الشباب الدكتور رائد العدوان ووزيرة دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي فريق تقييم الثقافة المؤسسية المكون من مختلف الدوائر الحكومية، اليوم في الوزارة، في إطار المرحلة الثانية من مشروع تقييم الثقافة المؤسسية في القطاع العام.

ويأتي اللقاء الذي حضره أمين عام الوزارة الدكتور مازن أبو بقر ومديرو المديريات، ضمن المشروع الذي تنفذه هيئة الخدمة والإدارة العامة بالتعاون مع وحدة إدارة وتنفيذ برنامج تحديث القطاع العام، والذي يستهدف تشخيص الثقافة والسلوك المؤسسي في 24 دائرة حكومية، تمهيدا لتحديد الفجوات بين الممارسات القائمة والثقافة المستهدفة، ووضع تدخلات تطويرية تتناسب مع احتياجات كل مؤسسة.

وأكد العدوان الحرص على تعزيز الثقافة المؤسسية في الوزارة ترجمة لمستهدفات خارطة تحديث القطاع العام، وبناء ثقافة مؤسسية تقوم على الثقة، والتكامل، والتعلم، وتحقيق الأثر.

وبين العدوان أن تحديث القطاع العام لا يكتمل بتطوير التشريعات والهياكل والأنظمة، ما لم ترافقه ثقافة مؤسسية قادرة على تحويل هذا التحديث إلى ممارسة يومية.

وأوضح أن الثقافة المؤسسية في وزارة الشباب تكتسب أهمية خاصة لارتباط عمل الوزارة بجيل يتطلع إلى المشاركة والابتكار والثقة، مؤكدا أن دعوة الشباب إلى المبادرة والإبداع تتطلب أن تعكس المؤسسة هذه القيم في أسلوب عملها وقراراتها.

وأشار العدوان إلى ضرورة الانتقال من ثقافة إنجاز الأنشطة إلى ثقافة تحقيق النتائج وقياس الأثر، مؤكدا أهمية التكامل بين إدارات الوزارة ومديرياتها وشركائها، والعمل كمؤسسة واحدة لتحقيق نتائج مشتركة، إلى جانب ترسيخ قيم العدالة في التقييم والتكليف والفرص والتقدير، وتعزيز المساءلة القائمة على النتائج.

بدورها، أكدت البلبيسي أن الأردن يعد من أوائل الدول التي أفردت مكونا خاصا في الثقافة المؤسسية ضمن خارطة تحديث القطاع العام؛ نظرا لأهميتها في ترجمة الخطط والإجراءات والقيم التي تحملها المؤسسات العامة إلى إحداث تغيير في السلوك اليومي داخلها، وبما ينعكس على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن.

وقالت في هذا الصدد: “الثقافة المؤسسية ليست القيم المكتوبة على الجدران، ومدونات السلوك أو ورشة تدريبية فقط، بل هي كيفية التصرف والتعامل مع متلقي الخدمات دون توجيه من أحد”، مؤكدة أهمية دور الأمناء والمديرين العامين في الوزارات والمؤسسات الحكومية كقادة وقدوة للموظفين في تطبيق مفاهيم الثقافة المؤسسية والعمل بها، بما ينعكس على الأداء الفردي والمؤسسي.

ولفتت البلبيسي إلى أن الحكومة ستطلق بداية العام المقبل قيما ومبادرات للثقافة المؤسسية، سيجري تعميمها على جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية، لتطبيقها خلال ثلاثة أشهر، ثم الوقوف على مدى تطبيقها وتقييمها داخل الجهاز الحكومي.

وأشادت بالعمل المؤسسي لوزارة الشباب في تعزيز الثقافة المؤسسية لدى موظفيها، من خلال المبادرات والقيم التي ستطلقها خلال الفترة المقبلة.

وقدمت مديرة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي في وزارة الشباب، سحر أبو حمور، عرضا تفاعليا تناول واقع الثقافة المؤسسية في الوزارة، وأبرز نقاط القوة ومجالات التحسين، مستعرضة منهجية الوزارة في ترسيخ الثقافة المؤسسية القائمة على القياس والتحسين والتمكين والترسيخ والحوكمة، إلى جانب أبرز المبادرات المقبلة، ومنها شهر التوعية بالثقافة المؤسسية، وبرنامج “سفراء الثقافة المؤسسية” في المديريات والمراكز الشبابية.

واستمع الوزيران إلى إيجاز قدمه الدكتور براء الرواشدة من فريق التقييم حول آلية عمل الفريق ومراحل عملية التقييم التي تشمل جولات ميدانية ولقاءات مع مديري المديريات ورؤساء الأقسام وتعبئة نماذج التقييم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى