"\n"
عربي ودولي

الجيش اللبناني يعزز انتشاره في النبطية ومساعٍ أمريكية لخفض التصعيد

أردني – تصدر منطقة النبطية بجنوب لبنان واجهة التطورات الميدانية مع ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية عليها والتي تصفها تل أبيب بأنها رد على خرق “حزب الله” لوقف إطلاق النار.

غارات واستهدافات للنبطية

ونالت المنطقة في اليومين الأخيرين الحصة الأكبر من الاستهدافات بسلسلة غارات من الطيران الحربي والمسيّر، وقصف مدفعي بصورة مكثفة، بالتزامن مع عودة الإنذارات بالإخلاء، وهو ما دفع الأهالي إلى النزوح باتجاه مدينتي صيدا وبيروت.

جاء هذا التصعيد بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة العملياتية على مرتفعات علي الطاهر، في وقت يلتزم حزب الله الصمت إزاء ما يجري وخسارته لموقع استراتيجي مثل علي الطاهر، باستثناء إصداره بياناً صوّب فيه مجدداً على خيار التفاوض الذي تنتجه الحكومة ومنتقداً اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب.

نداء النبطية وانتشار الجيش

ومع تصاعد وتيرة الاستهدافات للنبطية التي تُشكّل رمزية تاريخية لأهل الجنوب عامة وللشيعة خاصة، أطلق عدد من أبناء النبطية نداءً طالبوا فيه بإرسال الجيش فوراً إلى المدينة ومحيطها، وحماية أهلها واستعادة الدولة لدورها في حفظ الأمن والسيادة.

ووقّع على النداء أكثر من 400 شخصية من مختلف القطاعات والمهن حذروا فيه من أن النبطية وقراها مهددة اليوم بأن تلقى مصير قرى وبلدات ومدن سبقتها إلى الهدم والتهجير.

تتصدر منطقة النبطية بجنوب لبنان واجهة التطورات الميدانية مع ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية عليها والتي تصفها تل أبيب بأنها رد على خرق “حزب الله” لوقف إطلاق النار.

غارات واستهدافات للنبطية

ونالت المنطقة في اليومين الأخيرين الحصة الأكبر من الاستهدافات بسلسلة غارات من الطيران الحربي والمسيّر، وقصف مدفعي بصورة مكثفة، بالتزامن مع عودة الإنذارات بالإخلاء، وهو ما دفع الأهالي إلى النزوح باتجاه مدينتي صيدا وبيروت.

جاء هذا التصعيد بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة العملياتية على مرتفعات علي الطاهر، في وقت يلتزم حزب الله الصمت إزاء ما يجري وخسارته لموقع استراتيجي مثل علي الطاهر، باستثناء إصداره بياناً صوّب فيه مجدداً على خيار التفاوض الذي تنتجه الحكومة ومنتقداً اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب.

نداء النبطية وانتشار الجيش

ومع تصاعد وتيرة الاستهدافات للنبطية التي تُشكّل رمزية تاريخية لأهل الجنوب عامة وللشيعة خاصة، أطلق عدد من أبناء النبطية نداءً طالبوا فيه بإرسال الجيش فوراً إلى المدينة ومحيطها، وحماية أهلها واستعادة الدولة لدورها في حفظ الأمن والسيادة.

ووقّع على النداء أكثر من 400 شخصية من مختلف القطاعات والمهن حذروا فيه من أن النبطية وقراها مهددة اليوم بأن تلقى مصير قرى وبلدات ومدن سبقتها إلى الهدم والتهجير.

رسالة طمأنة

إثر ذلك، بدأ الجيش تسيير دوريات مكثفة في أحياء النبطية وعزز نقاطه، كرسالة طمأنة للأهالي، حسب ما أكد مصدر عسكري لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”، مشيراً إلى “أن الجيش يُقيم بالأساس حاجزاً ثابتاً له على طريق الخردلي وهو موجود أصلاً في النبطية”.

الجيش عزز انتشاره في النبطية

وأوضح المصدر العسكري أن الجيش عزز انتشاره في النبطية وزاد عدد قواته، وبدأ تسيير الدوريات لطمأنة الأهالي، حيث استقبل دخول الجيش بالورود.

في المقابل، كشف مصدر رسمي لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت” عن مساع أميركية قادها السفير ميشال عيسى مع المعنيين توّجت بخفض التصعيد الإسرائيلي عن منطقة النبطية.

دور أميركي بوقف التصعيد

وأكد المصدر أن “زيارة السفير عيسى أمس إلى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، حيث التقى نائب الرئيس الشيخ علي الخطيب، أتت في هذا الإطار، كما أجرى اتصالات مع أعلى المراجع السياسية بلبنان تمحورت حول التطورات المتسارعة بالنبطية”.

وقف التصعيد وعدم الرد على الرد

وأشارت المصادر إلى أن الجانب الأميركي نجح بوقف التصعيد بالطلب من الجانب الإسرائيلي والاكتفاء بالرد على إطلاق حزب الله للمسيّرات على قواته بعلي الطاهر، مقابل أيضاً عدم رد حزب الله على “رد” إسرائيل”.

ورداً على سؤال عما إذا كان الطرح الأميركي قد نص على سحب عناصر حزب الله ووقف العمليات مقابل وقف الغارات والهجوم على النبطية، ونشر 1000 جندي لبناني في المدينة، اكتفى المصدر الرسمي بالقول “لا تعليق”، من دون أن ينفي أو يؤكد صحة هذا الطرح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى