البرازيل تسحق اسكتلندا وتتصدر المجموعة
بهدفين في الشوط الأول، قاد فينيسيوس جونيور أبطال العالم خمس مرات، الذين يتطلعون الآن لمواجهة وصيف المجموعة السادسة في هيوستن يوم 29 يونيو/حزيران. أما اسكتلندا، فبات حلمها في تجاوز دور المجموعات لأول مرة معلقًا بخيط رفيع، إذ تحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد ثلاث نقاط وفارق أهداف يبلغ سالب ثلاثة.
ولم تكن اسكتلندا قد حققت أي فوز على البرازيل في عشر مواجهات سابقة، قبل أن تزداد مهمتها صعوبة في الدقيقة السادسة بعد هدية من سكوت ماكينا، قلب الدفاع الذي شارك لأول مرة في كأس العالم. وتحت ضغط ريان، حاول ماكينا إخراج الكرة من الخلف، لكن اللاعب البرازيلي قطعها لترتد باتجاه فينيسيوس جونيور، الذي راوغ الحارس أنغوس غان وسجل للمباراة الثالثة على التوالي.
وعاد فينيسيوس جونيور ليضع الكرة في الشباك مرة ثانية بعد أن خطفها من جاك هندري، لكن الحكم اعتبره مرتكبًا لمخالفة على المدافع بعد مراجعة تقنية VAR.
وبعد النجاة من الهدف، نجحت اسكتلندا في دخول أجواء المباراة مؤقتًا، لكنها تعثرت مجددًا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، عندما أرسل برونو غيمارايش كرة عرضية أفلتت من يد جان الممدودة، ليتابعها فينيسيوس جونيور برأسه عند القائم البعيد.
ورغم أن جان تصدى بعد ذلك لمحاولات خطيرة من ريان وفينيسيوس جونيور مرتين، سجلت البرازيل هدفها الثالث عندما هيأ برونو غيمارايش الكرة لماتيوس كونيا، الذي سدد بقوة عند القائم القريب.
وحُرمت اسكتلندا من هدف شرفي بعدما تصدى أليسون بيكر لركلة حرة نفذها لويس فيرجسون ورأسية من سكوت مكتوميناي، لتحقق البرازيل انتصارها الثاني تواليًا وتحافظ على شباكها نظيفة للمباراة الثانية على التوالي.
ومنح دخول نيمار جونيور بديلًا في الدقائق الأخيرة، في مشاركته الرابعة تواليًا بكأس العالم، الجماهير البرازيلية الغفيرة في المدرجات سببًا إضافيًا للاحتفال.



