"\n"
رئيسيمحليات

إصدار دراسة تاريخية توثيقية تتناول البدايات التاريخية والمؤسسية للديوان الملكي الهاشمي

أردني – أصدر مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، كتابا بعنوان “المقر العالي الديوان الملكي الهاشمي، ودوره في الحياة الأردنية العامة (1921-1951)”، للدكتور معن موسى القلاب، في دراسة تاريخية توثيقية تتناول البدايات التاريخية والمؤسسية للديوان الملكي الهاشمي، ودوره في مسيرة بناء الدولة الأردنية وتطور مؤسساتها خلال مرحلة التأسيس.

وأوضح المركز في بيان اليوم الأحد، أن الكتاب يتتبع نشأة المقر العالي منذ تأسيس إمارة شرقي الأردن، وانتقال مركز الحكم من معان إلى عمان، وصولا إلى استقرار الديوان في قصر رغدان، كما يرصد تطور تسمية الديوان الأميري وتنظيمه الإداري وما ارتبط به من أوسمة وألقاب وميزانية؛ بما يعكس مسار تطوره من إطار مؤسسي في مرحلة التأسيس إلى بنية إدارية وسيادية أكثر انتظاما، انسجاما مع تطور مؤسسات الدولة الأردنية.

وبين أن أهمية الكتاب تبرز في تناوله إحدى المؤسسات المركزية المرتبطة بموقع القرار السياسي والإداري في إمارة شرقي الأردن، ثم في مطلع عهد المملكة الأردنية الهاشمية، موضحا طبيعة الأدوار التي اضطلع بها المقر العالي في الحياة العامة، وعلاقته بمختلف مرافق الدولة ومؤسساتها.

وأشار المركز إلى أن هذه الدراسة تقدم قراءة موثقة لمسار تطور المقر العالي خلال الفترة 1921-1951، بما يسهم في إضاءة جانب مهم من تاريخ مؤسسات الدولة الأردنية، وفهم آليات العمل الإداري والسياسي في مرحلة التأسيس، فضلا عن إثراء المكتبة التاريخية الأردنية بدراسة متخصصة تتناول تطور الديوان الملكي الهاشمي ودوره في الحياة العامة.

يشار إلى أن إصدار الكتاب يأتي في إطار اهتمام مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي بتوثيق تاريخ الدولة الأردنية ومؤسساتها، وإتاحة الدراسات التي تسهم في قراءة تاريخ الأردن الحديث من خلال الوثائق والمصادر والدراسات العلمية المتخصصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى