"\n"
عربي ودولي

الإنتاج العسكري البحري عالميا يقفز 49% إلى 122 مليار دولار خلال عامين

أردني – ارتفعت قيمة الإنتاج العسكري البحري عالميا بنحو 49% خلال العامين الماضيين، لتصل إلى 122 مليار دولار خلال عامي 2024 و2025، مقارنة بنحو 82 مليار دولار العامين السابقين، مدفوعة بتسارع الإنفاق على تحديث الأساطيل البحرية في ظل التوترات الجيوسياسية والحروب في مناطق متعددة من العالم.

وأعلن بيير إيريك بومليه الرئيس التنفيذي لشركة “نافال غروب” (Naval Group) الفرنسية للصناعات الدفاعية، اليوم الاثنين، خلال افتتاح معرض “يورونافال” (Euronaval) للدفاع البحري في باريس، أن هذه الأرقام تستند إلى دراسة أجراها المعرض بشأن تطورات الإنتاج العسكري المخصص للقوات البحرية، بما يشمل السفن الحربية والغواصات.

وأوضح بومليه أن الصين تصدرت العالم في مجال البناء العسكري البحري خلال عامي 2024 و2025، متقدمة على الولايات المتحدة، في وقت تسعى فيه القوى الكبرى إلى تعزيز قدراتها البحرية وتحديث أساطيلها.

سباق التسلح

تسارعت جهود الدول الغربية لتطوير قدراتها البحرية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير/شباط 2022، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وما صاحبها من تهديدات للملاحة الدولية والبنية التحتية البحرية.

وقال بومليه إن العالم اعتاد على مدى 3 عقود التعامل مع البحار باعتبارها فضاءات مفتوحة وآمنة تتيح تدفق التجارة الدولية دون عوائق، مؤكدا أن تلك المرحلة انتهت في ظل التحولات الأمنية الراهنة.

وأشار إلى أن القوات البحرية تواجه مجموعة متزامنة من التهديدات تشمل الحرب في أوكرانيا، والتوترات في البحر الأسود والبحر الأحمر ومضيق هرمز، والتنافس العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

وأضاف أن هذه التحديات تمتد إلى نشاط أساطيل الظل، وقطع الكابلات البحرية، واستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ والألغام، إلى جانب عمليات التشويش والهجمات التي تستهدف السفن والمنشآت البحرية.

التعاون البحري

دعا بومليه -الذي يشغل أيضا رئاسة اتحاد الصناعات البحرية الفرنسي “جيكان” (GICAN)- إلى تعزيز التعاون بين القوات البحرية الأوروبية وحلفائها، في ظل ارتفاع تكاليف تطوير السفن الحربية وتعقيد الأنظمة الدفاعية الحديثة.

وأكد أن برامج التسليح البحري أصبحت تتخذ طابعا أوروبيا ودوليا بصورة متزايدة، مع تنامي الحاجة إلى تقاسم القدرات والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية بين الدول.

وأوضح أن تشغيل عدة قوات بحرية للأنواع نفسها من الفرقاطات والأنظمة القتالية ومعدات الدعم يتيح تحقيق مكاسب مشتركة، من خلال توحيد المعدات وتسهيل عمليات الصيانة والإمداد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى