"\n"
فرعيمحليات

رئيس الديوان الملكي: ما يجمع الأردنيين أقوى من محاولات الفرقة

خلال لقائه وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين

العيسوي: القيادة الهاشمية حاضرة دائما إلى جانب أبناء شعبها في المحن والشدائد وفي البناء والانجاز

العيسوي: الملك يضع أمن الأردنيين وكرامتهم في صدارة أولوياته.. وسلامتهم خط أحمر

العيسوي: ولي العهد يترجم الرؤية الملكية إلى فعل ويضع الشباب في قلب صناعة المستقبل

المتحدثون: بحكمة قيادتنا الهاشمية ووحدتنا يزداد الأردن قوة ويزداد منعة

المتحدثون: مواقف الملك شاهد راسخ على نهجه الثابت في حماية أمن الوطن واستقراره

أردني – أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن جلالة الملك عبدالله الثاني يضع أمن الأردنيين وسلامتهم وصون كرامتهم في صدارة أولوياته، انطلاقا من نهج هاشمي راسخ يجعل الإنسان الأردني محور الرؤية الملكية وغايتها، ويترجم الاهتمام بالمواطنين إلى مواقف إنسانية وتوجيهات ومتابعة ميدانية متواصلة في مختلف الظروف.

وقال العيسوي، خلال لقائه اليوم السبت في الديوان الملكي الهاشمي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين، إن المسيرة الأردنية، بقيادة جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تقوم على رؤية وطنية شاملة، جعلت من أمن واستقرار الوطن، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وتعزيز مسارات التنمية والتحديث، أولويات أساسية، بما يضمن وصول ثمار الإنجاز إلى مختلف المحافظات، والمدن والبوادي والأرياف والمخيمات، وتحقيق التنمية المتوازنة التي تنعكس آثارها على حياة المواطنين.

وأشار العيسوي إلى أن سمو ولي العهد يترجم رؤى جلالة الملك وتوجيهاته إلى جهود ميدانية متواصلة تدفع بمسيرة التحديث والبناء، من خلال تواصله المباشر مع أبناء الوطن، وحرصه على إطلاق طاقات الشباب واستثمار قدراتهم وإبداعاتهم، وتمكينهم من امتلاك أدوات المستقبل.

وأكد أن اهتمام جلالة الملك بأبناء شعبه يتجلى في مواقفه الإنسانية ومتابعته المباشرة لأحوال المواطنين، ومشاركتهم همومهم وتطلعاتهم، والوقوف إلى جانبهم في أصعب الظروف، في تجسيد عملي لنهج هاشمي يقوم على القرب من الناس وصون كرامتهم وتعزيز أمنهم وطمأنينتهم.

وفي هذا السياق، استعرض العيسوي المواقف الملكية والإنسانية التي أعقبت الاعتداء الإرهابي الغادر الذي شهدته محافظة الكرك مؤخرا، مؤكدا أنها عكست بوضوح عمق العلاقة التي تجمع جلالة الملك بأبناء شعبه، وجسدت أن حياة الأردنيين وسلامتهم وكرامتهم مسؤولية وطنية عليا لا تقبل التهاون أو التأجيل.

ولفت إلى أن حضور جلالة الملك الميداني وتفقده المصابين والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، ومتابعته مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، وتوجيهاته بمواصلة الاهتمام بهم، جسدت نهجا قياديا يجعل من سلامة المواطن ورعايته أولوية تتقدم على كل اعتبار.

وأضاف أن زيارة جلالة الملك لذوي الشهداء وتقديم واجب العزاء والمواساة لهم حملت دلالات إنسانية ووطنية عميقة، وأكدت أن مصاب أي أسرة أردنية هو مصاب للوطن بأسره، وأن القيادة الهاشمية حاضرة إلى جانب أبناء شعبها في أوقات المحن والشدائد، كما هي حاضرة معهم في مسيرة البناء والعمل والإنجاز.

وأشار إلى أن هذه المعاني الإنسانية تجلت كذلك في متابعة واهتمام سمو ولي العهد، وزيارته لتقديم واجب العزاء ومواساة أسر الشهداء، إلى جانب زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله، ترافقها سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني وسمو الأميرة رجوة الحسين، في مشهد عكس عمق القيم الإنسانية التي يقوم عليها النهج الهاشمي، وحرص الأسرة الهاشمية على مشاركة الأردنيين أحزانهم والوقوف إلى جانبهم.

وشدد العيسوي على أن موقف الدولة الأردنية، بقيادة جلالة الملك، إزاء الاعتداء الإرهابي كان حاسما وواضحا، بأن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، وأن الأردن سيبقى قويا منيعا في مواجهة كل محاولة للعبث بأمنه واستقراره أو الاعتداء على أرواح مواطنيه.

وأوضح أن هذا الموقف تجسد في سرعة استجابة الأجهزة الأمنية وكفاءتها في التعامل مع الاعتداء، وإلقاء القبض على المشتبه بتورطهم فيه خلال وقت قياسي.

أشار العيسوي إلى أن المواقف التي جسدها الأردنيون في أعقاب أحداث الكرك قدمت صورة مشرقة عن أصالة المجتمع الأردني وعمق الروابط التي تجمع أبناءه، إذ توحدت مشاعرهم ومواقفهم، وتوافدوا من مختلف مناطق المملكة لمواساة أسر الشهداء والوقوف إلى جانب المصابين وذويهم، في تعبير صادق عن روح الأسرة الأردنية الواحدة التي تتقاسم الألم كما تتشارك الأمل والمسؤولية والمستقبل.

وأكد أن هذا التعاضد المجتمعي والتكاتف الوطني أظهرا أن ما يجمع الأردنيين أقوى من محاولات الفرقة، وأن المواطنة الحقيقية تتجسد في الشراكة بالحقوق والواجبات، ووحدة المصير والمسؤولية، والقدرة على تحويل المحن إلى مواقف تعزز تماسك المجتمع وثقته بنفسه ومؤسساته.

من جهتهم، أكد المتحدثون أن وحدة الأردنيين وتماسك جبهتهم الداخلية يشكلان أساس قوة الوطن ومنعته، مشددين على وقوفهم صفا واحدا خلف قيادتهم الهاشمية في مواجهة التحديات، وعلى أن محاولات بث الفرقة لن تنال من وحدتهم وإرادتهم في حماية أمن وطنهم واستقراره.

وثمنوا المتابعة الملكية الحثيثة في أعقاب الاعتداء الإرهابي الذي شهدته محافظة الكرك، مؤكدين أن مواقف جلالة الملك جسدت حرصه على حماية أمن الوطن واستقراره، وصون الوحدة الوطنية ودرء الفتنة، مشددين على أن المواقف الصعبة تزيد الأردنيين قوة وتلاحما.

وأعربوا عن اعتزازهم بالقوات المسلحة الأردنية ــ الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وبقدراتها وجهودها في حماية الوطن والتصدي للإرهاب، مؤكدين أن حكمة القيادة الهاشمية ووعي المواطنين وصلابة مؤسسات الدولة تعزز قدرة الأردن على مواجهة التحديات في محيط إقليمي مضطرب.

وشددوا على أن المتقاعدين العسكريين يواصلون أداء واجبهم الوطني، ويضعون خبراتهم وطاقاتهم في خدمة الأردن، بوصفهم بيوت خبرة ورديفا للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواقعهم ومناطقهم، مؤكدين استعدادهم الدائم لتلبية نداء الوطن ومواصلة مسيرة البناء بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد.

وأكدوا أن حماية الأمن الفكري للشباب والتصدي للأفكار التكفيرية والإرهابية مسؤولية مشتركة، تستدعي تكاتف الجهود وتعزيز الوعي ونبذ الفرقة ومحاربة الإشاعات، مشيرين إلى أن الإرهاب يتجاوز الحدود ويستهدف العقول، ما يتطلب عملا توعويا متواصلا يحصن الأبناء من مخاطرة.

وأشادوا بمضامين خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما اتسم به من قوة ووضوح في التعبير عن الثوابت الأردنية والقضايا العربية والإسلامية، والدفاع عن الحق والعدل، مؤكدين اعتزازهم برسالة الأردن ومواقفه الإنسانية.

وأشاروا إلى دور الملتقى في تعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال ندوات تناولت المواطنة والدستور الأردني والسردية الأردنية، ومحاضرات للتوعية بمخاطر المخدرات والجرائم الإلكترونية والعنف الأسري، إلى جانب التوجه لتنظيم لقاءات حول مواجهة الفكر المتطرف، بمشاركة مختصين من المتقاعدين العسكريين والجامعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى