"\n"
عربي ودولي

هجوم سيبراني يرفع حرارة ثلاجات متاجر فرنسية إلى 50 درجة ويتلف مواد غذائية

أردني – تعرّضت مئات المتاجر الكبرى في فرنسا لهجوم سيبراني استهدف أنظمة التبريد، ما أدى إلى ارتفاع درجات حرارة الثلاجات والمجمّدات إلى 50 درجة مئوية في بعض المتاجر، وإتلاف كميات من المواد الغذائية، وفق ما أفادت به وكالتا رويترز والصحافة الفرنسية.

وقالت رويترز، الاثنين، إن الهجوم استهدف أنظمة تبريد في متاجر عدة سلاسل تجارية، مشيرة إلى أن الأضرار شملت إتلاف مواد غذائية واندلاع حرائق في بعض المواقع.

ونقلت الوكالة عن شركة “ليه موسكيتير”، المالكة لسلسلة “إنترمارشيه”، أن نحو 150 متجرا تضرر من الهجوم، بعدما ارتفعت درجات حرارة الثلاجات فيها إلى 50 درجة مئوية لمدة ست ساعات خلال الليل، موضحة أن الشركة تخلّصت من المواد الغذائية المتضررة لتجنب المخاطر الصحية.

وأضافت أن سلسلة “كارفور” أفادت بتضرر 80 متجرا تابعا لها، فيما قالت مجموعة “كووبيراتيف يو” إنها تعرضت للهجوم أيضا.

من جهتها، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الهجوم طال ما لا يقل عن 300 متجر تابع لسلسلتي “إنترمارشيه” و”نيتو”، إضافة إلى أكثر من 100 متجر تابع لمجموعة “كووبيراتيف يو”، وعدد من متاجر “إي. ليكليرك”.

وأوضحت الوكالة أن الهجوم تسبب في ارتفاع درجات الحرارة داخل أنظمة التبريد وإفساد مواد غذائية طازجة ومجمّدة، فيما أكدت النيابة العامة في باريس فتح تحقيق في الهجوم السيبراني واسع النطاق الذي استهدف ثلاجات عدد من سلاسل بيع المواد الغذائية في فرنسا.

وبحسب رويترز، وجّه رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الوكالة الوطنية الفرنسية لأمن أنظمة المعلومات للتحقيق في الهجوم، فيما تنسق السلطات الفرنسية مع نظرائها الأوروبيين لاحتمال تأثر دول أخرى.

وأشارت رويترز إلى أن السلطات رصدت ثغرة في برمجيات توفرها شركة “دانفوس” الدنماركية، التي قالت إن أنظمة التبريد المتأثرة شملت معدات تعمل ببرمجيات قديمة لم تعد تتلقى تحديثات أمنية.

ولم تعلن السلطات، حتى نشر التقارير، عن الجهة المسؤولة عن الهجوم، فيما قدّر الرئيس التنفيذي لمجموعة “إنترمارشيه” تييري كوتيّار أن الخسائر على مستوى فرنسا قد تصل إلى عشرات الملايين من اليورو خلال يوم واحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى