"\n"
محليات

افتتاح مهرجان القراءة الوطني في “المكتبة الوطنية”

أردني – افتتح مدير عام دائرة المكتبة الوطنية فراس الضرابعة، اليوم الثلاثاء، مندوبا عن وزير الثقافة، فعاليات مهرجان القراءة الوطني الذي تنظمه “المكتبة” بالتعاون مع جمعية المكتبات الأردنية وجمعية إنتاج المعرفة والنشر الثقافي.وأكد الضرابعة في كلمة ألقاها في حفل افتتاح فعاليات المهرجان

بالقاعة الرئيسة، ضرورة أن تكون القراءة جزءا من حياتنا اليومية، لافتا إلى أن القراءة هي جزء من الاستثمار في الإنسان وأحد المداخل الأساسية لبناء مجتمع المعرفة، وهو ما ينسجم مع مسارات التحديث التي يقودها الأردن وفي مقدمتها تطوير التعليم وتنمية رأس المال البشري وإطلاق طاقات الشباب.

ولفت في الحفل الذي أدارته رئيس وحدة التدريب والتطوير والجودة في “المكتبة” الدكتورة هيجاء الشمايلة، إلى أن الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يصل إلى المعلومة بسرعة وأن يلخص كتابا و يقترح إجابة، إلا انه لا يستطيع أن يعفي الإنسان من مسؤوليته في السؤال والتحليل والنقد والتمييز بين المعلومة الصحيحة والمعلومة المضللة، مؤكدا انه كلما تطورت التكنولوجيا ازدادت الحاجة إلى قارئ واع.

وقدم شكره الى الشركاء في جمعيتي “المكتبات” و”إنتاج المعرفة” على جهديهما في الإعداد والتنفيذ للمهرجان ودعم وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى.

من جهته، قال رئيس جمعية “المكتبات” الدكتور عماد أبو عيد، إنه “حين تحتفي الأمم بالقراءة فإنها تحتفي بمستقبلها وحين يجتمع المؤلف والكتاب والقارئ والمكتبة في مكان واحد فإن المعرفة تتحول إلى مشروع وطني والثقافة إلى قوة تصنع الوعي وتبني الإنسان”.

وأوضح أن الاحتفال بيوم القراءة الوطني ليس احتفالا بالكتاب وحده، بل احتفال الانسان القادر على التعلم والتفكير والحوار والتجدد، مشيرا إلى أن القراءة كانت عبر التاريخ بوابة الحضارات وما تزال حتى اليوم، رغم تعدد المنصات الرقمية وتطور التقنيات فهي الوسيلة الأكثر عمقا في بناء الفكر وتشكيل الشخصية وصناعة المستقبل.

وأضاف، إن هذا المهرجان يأتي ليؤكد أن الكتاب ما زال حاضرا في حياة المجتمع وأن المكتبات والمؤسسات الثقافية ما زالت تؤدي دورا محوريا في نشر المعرفة وتشجيع القراءة، مؤكدا أن بناء مجتمع قارئ هو مشروع وطني يشارك في الجميع.

بدوره، أشار رئيس جمعية “إنتاج المعرفة” الناشر أحمد اليازوري، إلى أن الجمعية أطلقت بمناسبة اليوم العالمي للكتاب عام 2016 مبادرة رصيف الثقافة بالتعاون مع دار اليازوري العلمية، انطﻼقا من الإيمان بأن الكتاب يجب أﻻ يبقى محصورا في المكتبات والمعارض، وينبغي أن يصل إلى الناس و يكون في متناول من ﻻ يستطيع شراءه ، مبينا أنه منذ ذاك التاريخ استطاعت هذه المبادرة توزيع أكثر من مئتي ألف كتاب مجانا في الاردن وفلسطين.

وأكد اليازوري، أهمية أن يصبح “اليوم الوطني للقراءة” مشروعا وطنيا مستداما يصل الى جميع المحافظات في المملكة وللقرى والمخيمات والمدارس والجامعات والبيوت.

وتم افتتاح معرض الكتاب الذي حضره عدد كبير من الكتاب وطلبة المدارس والمهتمين، حيث جال الضرابعة وأبو عيد واليازوري والزوار على اجنحة الكتب.

وجرى البدء بتوزيع ما يزيد على 10 آلاف كتاب مجانا على الزوار، وسيستمر ذلك على امتداد فترة المهرجان لغاية الثامنة من مساء اليوم.

كما يشتمل المهرجان على قرآءات قصصية للاطفال، و”ركن المؤلف” حيث يتيح للكتاب والمؤلفين التعريف بإصداراتهم والتواصل المباشر مع القراء توقيع كتبهم للزوار.

وستعقد مساء اليوم في “المكتبة” ضمن فعاليات المهرجان ندوتين، الأولى بعنوان “الكتاب والمكتبة في عصر الذكاء الاصطناعي: نهاية الدور أم بداية التحول”، فيما تحمل الثانية عنوان “من يصنع الوعي اليوم: الكتاب أم المنصة الرقمية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى