"\n"
محليات

وزير الشؤون السياسية: الحوار بين الكتل الحزبية يعزز فاعلية العمل البرلماني

أردني – أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبدالمنعم العودات أن إطلاق برنامج الحوار بين الكتل البرلمانية يشكل محطة مهمة في مسار التحديث السياسي، ويسهم في تعزيز التنسيق بين الأحزاب وكتلها النيابية، وترجمة البرامج السياسية إلى مواقف وممارسات تشريعية ورقابية تخدم المواطنين والمصلحة الوطنية.

جاء ذلك خلال رعايته اليوم الثلاثاء حفل إطلاق البرنامج، بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب والأمناء العامين للأحزاب السياسية ، والذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب ومؤسسة وستمنستر للديمقراطية، ضمن برنامج «دعم الإصلاحات الديمقراطية في الأردن»، المموّل من الاتحاد الأوروبي ، والمنفّذ من قبل وكالة الخبرة الفرنسية «إكسبيرتيز فرانس»، بالتعاون مع شركائها.

وقال العودات : إن اللقاءات الحوارية تجمع الأحزاب السياسية وكتلها النيابية في مرحلة تشهد تحولاً مهماً في الحياة النيابية الأردنية، مع وجود مقاعد نيابية مخصصة للتمثيل الحزبي، بما يعكس انتقالاً نحو تمثيل يقوم على البرامج والأفكار والانتماء الحزبي.

من ناحيته، قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير كريستوف تشاتزيسافاس : إن الاتحاد الأوروبي يدعم منذ عام 2024 جهود الإصلاح الديمقراطي في الأردن من خلال برنامج «دعم الإصلاحات الديمقراطية في الأردن»، بالتعاون الوثيق مع الشركاء الأردنيين. وأضاف أن إطلاق هذا البرنامج يشكّل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين الكتل السياسية والأحزاب والمؤسسات الحكومية.

من جهته، أكد ممثل المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب في الأردن، بشار الخطيب، أهمية برنامج الاتحاد الأوروبي لدعم الإصلاحات الديمقراطية في الأردن، الذي تنفذه وكالة الخبرة الفرنسية بالتعاون مع المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب، ومؤسسة ويستمينيستر للديموقراطية، والوكالة الفرنسية للدعم الإعلامي؛ وما يتضمنه من برامج وفعاليات تعمل على دعن وتعزيز مسار التحديث السياسي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى العمل الحزبي والبرلماني وتطوير أداء الكتل النيابية الحزبية بما يخدم المصلحة العامة.

وخلال الجلسة، قدّمت ممثل مكتب مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن، رنا قعوار، عرضاً حول دعم تطوير فاعلية الكتل الحزبية البرلمانية، استعرضت خلاله أبرز التحديات والاحتياجات المرتبطة بعمل الكتل في ظل تطور دورها ضمن مسار التحديث السياسي والحياة البرلمانية في الأردن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى