القيادة المركزية الأميركية تجبر 94 سفينة على تغيير مسارها ضمن حصار إيران

أردني – أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها أعادت توجيه 94 سفينة تجارية حتى السابع من أيلول/سبتمبر، في إطار إجراءات قالت إنها تهدف إلى ضمان الالتزام بالحصار الأميركي المفروض على إيران.
وأضافت القيادة أن القوات الأميركية عطلت 3 سفن وصعدت على متن سفينتين، في أحدث مؤشر على تشديد الإجراءات البحرية المرتبطة بالحصار، وما يرافقها من تداعيات مباشرة على حركة السفن في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال الأسبوع الحالي، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن وتهديد إيران بالرد على أي هجمات أميركية جديدة.
وأظهرت بيانات شركة “كبلر” أن عدد سفن الشحن التي عبرت مضيق هرمز، الاثنين، انخفض إلى 7 سفن، مقارنة بـ8 سفن في اليوم السابق، في وقت حذرت فيه طهران من أن البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج، بما في ذلك المصالح الأميركية في قطاعي النفط والغاز، قد تكون عرضة للخطر.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا، ما يجعل أي اضطراب في حركة العبور من خلاله موضع متابعة واسعة من أسواق النفط والشحن.
وفي المقابل، سجلت حركة السفن عبر مضيق باب المندب ارتفاعًا، إذ أظهرت بيانات “كبلر” عبور 29 سفينة لنقل السلع، الاثنين، مقابل 17 سفينة في اليوم السابق.
وتشير بيانات التتبع إلى أن أعداد السفن المرصودة قد لا تعكس كامل حركة الملاحة، إذ يمكن لبعض السفن إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال، وبالتالي عدم ظهورها في أنظمة الرصد.
ويأتي تشديد الإجراءات الأميركية في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن تأثير التوترات الإقليمية على سلاسل الإمداد العالمية وأسواق الطاقة، مع استمرار مراقبة حركة السفن في مضيق هرمز باعتبارها أحد أبرز مؤشرات مستوى التصعيد في المنطقة.


