
موقع “الشجرة المباركة” ضمن وجهة سياحية جديدة تمتد من الأزرق إلى الصفاوي
أردني – وجّه رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بإطلاق مشروع متكامل لتطوير المواقع السياحية والبيئية والتاريخية والدينية في شرق المملكة، بهدف تعزيز حضور المنطقة على خارطة السياحة الوطنية، وتحويل مقوماتها المتنوعة إلى مسارات وتجارب سياحية قادرة على جذب الزوار وتنشيط الاستثمار ودعم المجتمعات المحلية.
وجاء ذلك خلال زيارة رئيس الوزراء لمنطقة “الشجرة المباركة” في الصفاوي، اليوم السبت، ومشروع إحياء محمية واحة الأزرق، حيث شمل المشروع عدداً من أبرز المواقع السياحية في شرق المملكة، من بينها محمية الشومري للأحياء البرية، ومحمية الضاحك الطبيعية في البادية الشمالية الشرقية، وقصرا عمرة والحرانة، وقلعة الأزرق، ومحمية الأزرق المائية، إلى جانب مشروع إعادة إحياء واحة الأزرق ومنطقة الشجرة المباركة.
وفي سياق الحديث عن “الشجرة المباركة”، قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إن شجرة البقيعوية، المعروفة باسم “شجرة الرسول صلى الله عليه وسلم”، ما تزال قائمة في منطقة البقيعوية الواقعة بعد الأزرق وقبل الصفاوي، مشيراً إلى ارتباط الموقع بالرواية التي تتحدث عن مرور النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالمنطقة خلال رحلته إلى بلاد الشام برفقة عمه أبي طالب، خلال توجههما إلى بلاد الشام.
وأضاف أن القافلة توقفت في منطقة البقيعوية، التي كانت آنذاك على طريق القوافل المؤدية إلى بصرى الشام، حيث استراح النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه تحت الشجرة، قبل أن يلتقوا بالراهب بحيرة، الذي تعرف، وفق الرواية، إلى صفات النبي الواردة في الكتب السماوية السابقة.
وأشار الوزير إلى أن الراهب بحيرة نصح أبا طالب بالعودة بالنبي صلى الله عليه وسلم، حرصاً عليه، بعدما استدل على مكانته من خلال صفاته وما شاهده خلال وجوده في المنطقة.
وبيّن أن الشجرة من نوع البطم الأطلسي الذكر، وما تزال موجودة في منطقة البقيعوية الواقعة بعد الأزرق وقبل الصفاوي.
وأكد الوزير أن لجنة إعمار المقامات والملكية أبدت اهتماماً بتطوير الشجرة وموقعها، بما يسهم في تحويل الموقع إلى معلم سياحي ديني في الأردن، يستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها.






