الاتحاد الأوروبي يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

أردني – أدان الاتحاد الأوروبي اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، معرباً عن قلقه إزاء تدهور الوضع في قرية قصرة جنوب نابلس، حيث لا تزال عائلات فلسطينية محاصرة داخل منازلها منذ قرابة أسبوعين، جراء اعتداءات المستوطنين.
وأوضح الاتحاد الأوروبي، في بيان نشرته دائرة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل، أن ما تشهده القرية يعكس تصاعداً في أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون، بما يشمل الترهيب والمضايقة وتخريب الممتلكات والاعتداء الجسدي، بهدف دفع الفلسطينيين إلى مغادرة منازلهم.
كما أعرب الاتحاد الأوروبي، من جهة أخرى، عن رفضه للتصريحات الأخيرة لإيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي بشأن قطاع غزة، معتبراً أن الخطاب التحريضي والمسيء لا يسهم في تهدئة الأوضاع.
ويواصل مستوطنون، لليوم الرابع عشر على التوالي، محاصرة عدد من منازل الفلسطينيين في بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية، وسط حماية من جيش الاحتلال، حيث يمنعون العائلات من الخروج أو الدخول إليها، وتحويل أحدها إلى ثكنة عسكرية والسيطرة عليه، وسط إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.



