"\n"
محليات

اختتام مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين بدورته الـ5

أردني – رعت سمو الأميرة جليلة بنت علي، مساء امس الخميس في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في عمان، حفل ختام الدورة الخامسة من مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين.

ووفق بيان صحفي صادر اليوم الجمعة عن الهيئة التي تنظم المهرجان، جرى خلال الحفل إعلان لجنة التحكيم عن الأفلام الفائزة، كما قدّمت اليونيسف جائزة خاصة لحقوق الطفل للعام الثالث على التوالي.

وعلى مدى سبعة أيام، بحسب البيان، عرض المهرجان مجموعة متنوعة من الأفلام الموجّهة للأطفال واليافعين، ومن بين نحو 100 فيلم تقدّم للمشاركة، ضمّت الاختيارات 13 فيلمًا طويلًا، منها ثمانية أفلام روائية وخمسة أفلام تحريكية، إلى جانب 12 فيلمًا قصيرًا من 13دولة، منها ثمانية أفلام روائية وثلاثة أفلام تحريكية وفيلم هجين واحد، جميعها أفلام مختارة من الإنتاجات الحديثة، وقد حاز معظمها على جوائز دولية.

وخلال فترة انعقاد المهرجان، شاهد ما يقارب الـ 4 آلاف شخص العروض التي أقيمت في مختلف أنحاء المملكة، وتلتها حوارات ملهمة مع مختصين في السينما، وأتاحت هذه الحوارات للأطفال فرصة التعبير عن آرائهم والمشاركة في نقاشات هادفة، بما جعل تجربتهم تتجاوز مجرد مشاهدة الأفلام.

ومنحت لجان التحكيم المكونة من لجنة تحكيم البالغين ولجنة تحكيم الأطفال واليافعين جوائز المهرجان، حيث ضمت لجنة تحكيم البالغين، مختصين في المجال السمعي البصري، وهم الناقدة رانيا حداد، والفنانة القديرة رانيا فهد القحوش، والمخرج محمد الرحاحلة، جائزة أفضل فيلم طويل مناصفة بين الفيلم الكرواتي “المذكرات الثانية لباولينا ب.” للمخرج نيفين هيتريتس، والفيلم الصيني “حيثُ تسطَع الشمس” للمخرج لام كان-زاو.

وذهبت جائزة أفضل فيلم قصير إلى الفيلم اليوناني “عيد الميلاد في الخريف” للمخرج كوستاس باكوريس.

وقررت اللجنة منح تنويه خاص عن السرد القصصي للفيلم الكندي التحريكي الطويل “المسافرون عبر الزمن: طريق الحرير”، وتنويه خاص عن المونتاج للفيلم الروائي الهندي الطويل “لجلب دلو من الماء” لأسلوبه في المونتاج، وعن فئة الأفلام القصيرة للفيلم الأوزبكي القصير “فانوس”. ويشار الى أن الجوائز تم استلامها من قبل ممثلين عن السفارات والمراكز الثقافية لبلدان الأفلام الفائزة بالجوائز. وقدمت لجنة التحكيم في بيانها الختامي عددًا من التوصيات ومنها، تخصيص منح انتاج لأفلام أردنية قصيرة موجهة خصيصًا للأطفال واليافعين بأفكارها ومضامينها، مع مراعاة أن تكون لجنة المنحة من المختصين في أدب وحقوق الطفل، إضافة إلى صناع أفلام لهم تجارب في سينما الطفال واليافعين. وبين مدير عام الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، مهند البكري في الحفل، أن أحد الأهداف الرئيسة لتنظيم هذا المهرجان هو تشجيع صناع الأفلام الأردنيين والعرب على انتاج مشاريع سينمائية موجهة لفئات الأطفال واليافعين. وحصل على جائزة اليونيسيف الخاصة لحقوق الطفل، الفيلم السعودي القصير “الهدية: منحة حلا” للمخرجة البحرينية إيناس يعقوب ومن انتاج منصة شاهد التابعة لمجموعة MBC حيث تسلمت المخرجة الجائزة خلال حفل الختام.

 

وقال ممثل اليونسيف في الأردن مارك روبين في حفل الختام، إنه يمكن للسينما ان تفتح عوالم جديدة أمام الأطفال واليافعين وتمنحهم مساحة للخيال والتعبير عن انفسهم ومشاركة قصصهم .

واعرب عن اعتزاز اليونسيف بمواصلة شراكتها مع الهيئة والبناء على هذه الشراكة والتعاون لإتاحة الفرص السينمائية والابداعية للأطفال في مختلف أنحاء الأردن.

ولفت إلى أن مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين يعد جزءاً مهماً من هذا الجهد، إذ يضمن إتاحة الفرصة أمام المزيد من الأطفال لاختبار قوة سرد القصص، والمشاركة في الحياة الثقافية، وإسماع أصواتهم.

وتألّفت لجنة تحكيم الأطفال من رمزي العطيات وإسراء أبو رمان، وهما من المشاركين في برنامج “السينما في المدارس” التابع للهيئة الملكية الاردنية للأفلام، وسمر عقرباوي وكريم الحمد، اللذان رشّحهما مركز زها الثقافي، وأحمد زعيتر، بترشيح من اليونيسف.

وبعد مشاهدة الأفلام القصيرة المشاركة، ومناقشتها وتقييمها من حيث الفكرة، وطريقة سردها، وقدرتها على الوصول إلى الأطفال واليافعين والتأثير فيهم، اختارت اللجنة فيلم “الهدية: منحة حلا” من المملكة العربية السعودية للفوز بجائزة أفضل فيلم قصير.

وقدّم الفيلم فكرته بأسلوب واضح وقريب من الأطفال واليافعين، وبمعالجته موضوعاً مهماً يمس حياتهم وتجاربهم حول أثر التنمر وكيفية التعامل والصعوبات، إلى جانب تسلسل أحداثه المتناسق وطريقته المؤثرة في إيصال رسالته إلى مختلف الفئات العمرية والأداء الصوتي الرائع.

كما قررت اللجنة منح تنويه خاص للفيلم العُماني التحريكي القصير “صائد النجوم”، تقديراً لفكرته الجميلة والقريبة من اهتمامات الجيل الحالي، ولما يحمله من محاولة مميزة لطرح موضوع يستحق التأمل والنقاش.

ومُنحت الجائزة المستحدثة من قبل الهيئة الملكية للأفلام لتطوير سيناريو فيلم قصير مناصفةً لمشروعين متميزين، هما “قرضاً حسناً” لراما عياصرة، و “سر الدحنون” لإبراهيم أبو حماد، لتميّز فكرتيهما وما تعكسانه من الثقافة المحلية، إلى جانب تناولهما عالم الأطفال واليافعين بشكل صادق.

وكان للجمهور دور في اختيار فيلمه المفضل، إذ صوّت للفيلم الروسي “الأبطال”، للمخرج ألكسندر لوتكفيتش، ليحصل على جائزة الجمهور لأفضل فيلم طويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى