"\n"
إقتصاد وإستثماررئيسي

غرفة تجارة الأردن تفتح بوابة جديدة نحو أسواق شرق أفريقيا عبر إثيوبيا

أردني – وقعت غرفتا تجارة الأردن والتجارة والقطاعات الإثيوبية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتوسيع قنوات التواصل بين مجتمعي الأعمال، وتشجيع إقامة الشراكات والمشاريع المشتركة في القطاعات ذات الاهتمام المتبادل.

وبحسب بيان للغرفة صادر اليوم الجمعة، فإن مذكرة التفاهم التي وقعها رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، ورئيس غرفة التجارة والقطاعات الإثيوبية سيبسيب أبافيرا أباجوبير، تؤسس لإطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين، يشمل تشجيع وتسهيل التجارة والاستثمار وتطوير الأعمال، وتبادل الوفود التجارية.

كما تؤسس المذكرة إلى تبادل المعلومات حول فرص الاستثمار واتجاهات الأسواق، والتعاون في التدريب وبناء القدرات ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، إلى جانب مجالات الاستدامة والاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي والابتكار.

وتتضمن مذكرة التفاهم التي وقعت بطريقة التبادل، إنشاء مجلس الأعمال الأردني– الإثيوبي المشترك، ليكون منصة لمتابعة تنفيذ المذكرة، وتنسيق الأنشطة والمبادرات المشتركة، وتقديم التوجيه الاستراتيجي لمسارات التعاون الاقتصادي المستقبلي بين البلدين.

وتشجع مذكرة التفاهم التعاون في مجالات التنمية المستدامة والطاقة المتجددة والممارسات التجارية الصديقة للبيئة، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي، بما يشمل التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية والبنية التحتية الرقمية.

وأكد الحاج توفيق أن مذكرة التفاهم خطوة عملية لبناء علاقات أكثر قوة بين القطاع الخاص الأردني والإثيوبي، والانتقال بالتعاون الاقتصادي إلى مرحلة تقوم على التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال، واستكشاف الفرص المتاحة، وإقامة شراكات ومشاريع مشتركة.

وأشار إلى أن غرفة تجارة الأردن تنظر باهتمام كبير إلى إثيوبيا بوصفها واحدة من أهم الأسواق الواعدة في القارة الأفريقية، وبوابة استراتيجية نحو أسواق شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، لما تتمتع به من موقع جغرافي مهم، وثقل سكاني واقتصادي متنام، فضلاً عن المكانة التي تحتلها العاصمة أديس أبابا على مستوى القارة باحتضانها مقر الاتحاد الأفريقي.

وأكد الحاج توفيق أن أهمية إثيوبيا بالنسبة للأردن تتجاوز حدود التبادل التجاري الثنائي، فهي سوق كبيرة يزيد عدد سكانها على 130 مليون نسمة، وتمتلك إمكانات اقتصادية وموارد وفرصاً استثمارية واسعة، ما يجعل تعزيز العلاقات معها جزءاً مهماً من توجه القطاع الخاص الأردني نحو تنويع الأسواق وتعزيز حضوره في القارة الأفريقية.

ولفت إلى وجود فرص واعدة لبناء شراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين في العديد من المجالات التي يمتلك فيها الأردن خبرات وميزات تنافسية، وفي مقدمتها الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية، والصناعات الغذائية، والأسمدة والكيماويات، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة المتجددة، والخدمات الصحية والتعليمية واللوجستية، إلى جانب الابتكار والتحول الرقمي وريادة الأعمال.

وشدد الحاج توفيق على أن التوجه نحو القارة الأفريقية يجب أن يشكل أحد المسارات المهمة لتنويع أسواق الصادرات والخدمات والاستثمارات الأردنية، مؤكداً أن إنشاء مجلس الأعمال الأردني – الإثيوبي المشترك يمثل أداة عملية لتحويل الإمكانات المتاحة إلى فرص ومشاريع وشراكات حقيقية، ومتابعة ما يتم الاتفاق عليه بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

وأشار إلى أهمية تكثيف تبادل المعلومات حول الفرص الاستثمارية وبيئة الأعمال والأسواق، وتنظيم الوفود والمنتديات والمعارض ولقاءات الأعمال الثنائية، بما يسهم في ربط الشركات الأردنية بنظيراتها الإثيوبية، والتعرف بصورة مباشرة إلى احتياجات السوق والفرص المتاحة فيها.

وأشاد الحاج توفيق بالجهود التي بذلها سفير المملكة لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الأفريقي أمجد محمد المومني، ومتابعته لتطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى