"\n"
عربي ودولي

لبنان وإسرائيل يتفقان على استكمال هيكلية مناطق تجريبية والبدء بتنفيذها خلال أيام

أردني – اتفق لبنان وإسرائيل، خلال جولة محادثات جديدة في روما اختُتمت الأربعاء، على استكمال هيكلية مناطق تجريبية والبدء بتنفيذها خلال أيام، تطبيقًا لاتفاق إطاري بين الطرفين، وفق بيان صادر عن السفارة الأميركية في بيروت.

ونقلت السفارة عن مسؤول أميركي “اتفقنا على هيكلية ومبادئ عامة لآلية المناطق التجريبية، على أن يتم استكمالها والبدء بتنفيذها خلال أيام.”

وأضافت أن الجانبين سيبدآن أيضًا محادثات تقنية موسعة ستركز على تنفيذ جميع بنود الاتفاق الإطاري الثلاثي الذي أُبرم في حزيران.

وأكّد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن صيغة الإطار “أفضل الممكن” وبدأت تعطي نتائجها، وأن واشنطن باتت تصغي إلى لبنان وملف لبنان على طاولة الرئيس الأميركي، مضيفا أن أهداف لبنان واضحة ولن يتساهل فيما يخصّ حقوقه.

ومن المقرر أن يجري الرئيس اللبناني جوزاف عون في 21 تموز زيارة إلى الولايات المتحدة بدعوة من نظيره الأميركي دونالد ترامب.

ولا يحدّد الاتفاق الإطاري جدولا زمنيا للانسحاب، في حين تكرر إسرائيل على لسان مسؤولين فيها، أن قواتها لن تنسحب من منطقة أمنية بعمق عشرة كيلومترات عن حدودها، إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في خطوة يشكك محللون بقدرة الدولة اللبنانية على إنجازها.

ويرفض حزب الله تسليم سلاحه والتفاوض المباشر مع إسرائيل ومخرجاته، ويعوّل على إيران من أجل وقف الحرب مع إسرائيل.

وأُبرم اتفاق الإطار بين لبنان واسرائيل بعد تفاهم وقعته واشنطن وطهران في 17 حزيران لوقف الحرب في الشرق الأوسط، وأرسى كذلك وقفا لإطلاق النار في لبنان بعد إصرار طهران على ذلك، رغم سعي لبنان واسرائيل والولايات المتحدة إلى فصل الملف اللبناني عن التصعيد الإقليمي.

وفي حين تراجعت وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله منذ حزيران، إلا أن القوات الاسرائيلية تواصل تنفيذ غارات وعمليات تفجير في جنوب لبنان.

ولم يعلن حزب الله منذ 19 حزيران عن أي عمليات جديدة ضد اسرائيل أو قواتها مع تحذيره من “انتهاك” وقف النار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى