وزير الزراعة: مشروع “الرعي مع الأشجار” يعزز الإدارة المستدامة للغابات

أردني – أكد وزير الزراعة الدكتور صائب عبدالحليم الخريسات، أن مشروع “الرعي مع الأشجار” يشكل خطوة نوعية نحو تعزيز الإدارة المستدامة للغابات والمراعي، بما ينسجم مع رؤية المملكة في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز الأمن الغذائي، والتكيف مع التغير المناخي.
جاء ذلك خلال افتتاح ورشة إعداد المشروع، التي تنفذها وزارة الزراعة بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبمشاركة ممثلي المؤسسات الوطنية والدولية والخبراء المعنيين.
وقال الخريسات، إن الغابات الأردنية تمثل ثروة وطنية وركيزة أساسية للحفاظ على التنوع الحيوي والتوازن البيئي، مؤكداً أن وزارة الزراعة تعمل على تطوير نهج الإدارة المتكاملة للغابات والمراعي بما يحقق الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، ويعزز صمود المجتمعات الريفية ويدعم سبل عيشها.
وأشار إلى أن المشروع جاء استجابةً للأولويات الوطنية، حيث جرى خلال الاجتماعات التحضيرية مناقشة الإطار العام للمشروع وآليات تنفيذه ومدى توافقه مع التشريعات والسياسات الوطنية الخاصة بالغابات، مبيناً أن مديرية الحراج أكدت انسجام المشروع مع الأطر القانونية والتنظيمية الناظمة لإدارة الغابات في المملكة.
وأضاف، أن الورشة ركزت على تحديد أولويات المشروع واحتياجاته الاقتصادية والاجتماعية والتدريبية، إلى جانب توفير المستلزمات اللازمة، مع إيلاء برامج بناء القدرات وورش العمل أهمية خاصة لرفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في إدارة الموارد الطبيعية.
وأوضح، أنه تم الاتفاق على تنفيذ زيارات ميدانية مشتركة بين فرق منظمة الفاو ومديرية الحراج في محافظات المفرق وعجلون وجرش، لتقييم الاحتياجات الفعلية وتحديد أولويات التدخل وفق أسس علمية وتشاركية، بما يسهم في تنفيذ المشروع بكفاءة وتحقيق أهدافه.
وأكد وزير الزراعة، أهمية دعم المبادرات المجتمعية في مجال الإدارة المتكاملة للغابات، وتشجيع النماذج الريادية القابلة للتوسع، بما يعزز الشراكة مع المجتمع المحلي ويحقق الاستدامة المنشودة.
وثمن الخريسات الشراكة القائمة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، مؤكداً أن المشروع يمثل فرصة حقيقية لتعزيز التنمية الريفية المستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، ومواجهة تحديات التغير المناخي، معرباً عن تطلعه إلى أن تخرج الورشة بتوصيات عملية تسهم في إعداد مشروع متكامل يحقق أهدافه البيئية والتنموية.



