
أردني – شهدت محافظات المملكة، الثلاثاء، أنشطة وفعاليات شبابية وثقافية وتنموية متنوعة، ركزت على بناء القدرات وتعزيز الوعي المجتمعي ودعم الإبداع والابتكار، إلى جانب ترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية.
ففي محافظة إربد، نفذ مركز شباب وشابات الرمثا المدمج جلسة توعوية بعنوان: “أهمية طلب المساعدة وتعزيز الصحة النفسية”، ضمن أنشطة برنامج “عقول صحية… مستقبل مشرق”، بمشاركة 27 شابة.
وهدفت الجلسة إلى تعزيز وعي المشاركات بأهمية طلب المساعدة عند مواجهة التحديات النفسية أو الاجتماعية، والتأكيد على أن اللجوء إلى الأشخاص الموثوقين أو الجهات المختصة يعد سلوكا إيجابيا يعكس الوعي والمسؤولية، وليس علامة على الضعف.
وأكدت المدربة، روان غسان الزعبي، أن نشر ثقافة طلب المساعدة يسهم في تعزيز الصحة النفسية لدى الشباب، ويشجعهم على التعامل الإيجابي مع التحديات التي يواجهونها، مشيرة إلى أن توفير بيئة داعمة وآمنة يعزز الثقة بالنفس، ويسهم في تنمية القدرة على اتخاذ القرارات السليمة.
وبدأت في مركز شباب وشابات الشيخ حسين المدمج، بلواء الأغوار الشمالية، فعاليات برنامج تنمية اللياقة البدنية، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع الاتحاد الأردني للتايكواندو، بمشاركة منتسبين من الفئة العمرية (12-16) عاما.
وبحسب بيان صادر عن المركز، يهدف البرنامج إلى تنمية اللياقة البدنية لدى المشاركين، وصقل مهاراتهم الفنية في رياضة التايكواندو، وتعزيز قيم الانضباط والثقة بالنفس والروح الرياضية، من خلال تدريبات متخصصة يشرف عليها مدربون مؤهلون.
وأضاف أن البرنامج يأتي ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى توفير بيئة تدريبية آمنة ومحفزة، تسهم في تنمية قدرات الشباب، واستثمار أوقات فراغهم في أنشطة رياضية هادفة، بما يعزز أنماط الحياة الصحية ويرفع مستوى اللياقة البدنية لديهم.
وأقام مركز شباب دير أبي سعيد النموذجي، برعاية متصرف لواء الكورة الدكتور بلال رفايعة، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة ونشطاء من المجتمع المحلي، ندوة توعوية موسعة بعنوان “دور الأسر في حماية الأبناء وبناء مجتمع آمن”.
وقدم الندوة الدكتور أحمد بني يونس، حيث تناول أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء من التحديات السلوكية والأمنية المعاصرة، وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمؤسسات الرسمية والمجتمعية لبناء بيئة آمنة ومستقرة.
وفي ختام الندوة، أكد رئيس المركز يوسف الخطيب ضرورة تكامل الأدوار بين الأسرة والأجهزة الأمنية والمؤسسات الشبابية والمجتمع المحلي، بما يسهم في تعزيز الأمن المجتمعي وحماية الشباب وبناء مجتمع أكثر وعيا واستقرارا.
وشاركت المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لمديرية أوقاف لواء الأغوار الشمالية في فعاليات إطلاق مبادرة “وعيك أمانة”، التي نظمتها الشرطة المجتمعية في مديرية شرطة غرب إربد.
وتهدف المبادرة إلى رفع مستوى الوعي لدى فئة الشباب والناشئة، وتعزيز القيم الوطنية والسلوكيات الإيجابية، وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في حماية الأفراد والمجتمع من مختلف التحديات الفكرية والسلوكية.
وأكد مدير الأوقاف الدكتور عمر بني ياسين أهمية هذه المبادرات التشاركية التي تجمع بين المؤسسات الدينية والأمنية، لما لها من دور فاعل في بناء شخصية الشباب وتنمية وعيهم، مشيرا إلى حرص مديرية أوقاف الأغوار الشمالية على دعم البرامج الهادفة التي تعزز قيم الانتماء والمواطنة الصالحة.
ونفذ مركز شابات كفر الماء المدمج نشاطا تدريبيا بعنوان: “التسويق الشخصي”، قدمه الفريق الشبابي القيادي الاستشاري، بمشاركة 25 شابا وشابة من الفئة العمرية (18 عاما فأكثر).
وقدمت النشاط المدربات بيان خريسات، وتقى شقيرات، ويقين بني عامر، حيث تناولن مفهوم التسويق الشخصي وأهميته في بناء الصورة الإيجابية للذات، وتعزيز الثقة بالنفس، وإبراز المهارات والقدرات الشخصية، إلى جانب تنمية مهارات التواصل الفعال، وأهمية الانطباع الأول في الحياة الشخصية والمهنية.
وتضمن النشاط مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتمارين العملية التي ساعدت المشاركين على اكتشاف نقاط قوتهم، وتطوير مهاراتهم في تقديم الذات، وبناء حضور شخصي مؤثر يعزز فرصهم في النجاح.
وانطلقت في مركز شابات لواء الطيبة فعاليات معسكر “التطوع الأخضر”، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع منظمة اليونيسف، بمشاركة 25 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية (15–17) عاما.
ويهدف المعسكر إلى تعزيز مشاركة الشباب في مواجهة آثار التغير المناخي، وترسيخ مفاهيم الاقتصاد الأخضر، ونشر الوعي البيئي، بما يسهم في تعزيز دورهم في حماية البيئة ودعم جهود التنمية المستدامة.
وتضمن اليوم التدريبي التعريف بمدونة السلوك، واستعراض أهداف المعسكر ومحاوره، إلى جانب تقديم جلسات تدريبية أدارتها المدربة آلاء عذاربة.
ونفذت بلدية معاذ بن جبل في لواء الأغوار الشمالية حملة بيئية في منطقة المنشية، شملت أعمال تنظيف واسعة للأحياء السكنية والساحات العامة، وإزالة الأنقاض ومخلفات البناء.
وقال رئيس لجنة البلدية المهندس معتصم العمري إن الحملة تأتي ضمن خطة البلدية الهادفة إلى تعزيز مستوى النظافة في مختلف مناطقها، وتوفير بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ودعا المواطنين إلى التعاون مع البلدية من خلال المحافظة على النظافة العامة والالتزام بطرح النفايات في الأماكن المخصصة لها، بما يعزز الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة والصحة العامة، مشيرا إلى أن البلدية مستمرة في تنفيذ برامجها البيئية والخدمية في مختلف مناطقها.
ونفذت كوادر قسم الصحة العامة في بلدية شرحبيل بن حسنة، بلواء الأغوار الشمالية، جولات رقابية على المطاعم والمنشآت الغذائية الواقعة ضمن مناطق البلدية، للتأكد من مدى التزامها باشتراطات الصحة والسلامة العامة ومعايير النظافة.
وقالت البلدية، في بيان، إن هذه الجولات تأتي ضمن برنامجها لتعزيز الرقابة على المنشآت الغذائية، والتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية المعتمدة، بما يضمن تقديم غذاء آمن للمواطنين.
ونظم فرع بنك تنمية المدن والقرى في محافظة إربد ورشة تدريبية متخصصة بخدمات الإنترنت البنكي للبلديات.
وهدفت الورشة، التي شارك فيها ممثلون عن بلديات لواء بني كنانة، إلى تعريف المشاركين بآلية استخدام خدمة الإنترنت البنكي، وتعزيز قدرات العاملين في البلديات على الاستفادة من الخدمات المصرفية الإلكترونية التي يقدمها البنك، بما يسهم في تطوير الأداء المالي والإداري، ومواكبة التحول الرقمي، وتسهيل إنجاز المعاملات المالية بأمان وكفاءة، دون الحاجة إلى مراجعة فروع البنك.
وقال مدير فرع بنك تنمية المدن والقرى في إربد، مهنا ملكاوي، إن تنظيم هذه الورش يأتي في إطار خطة البنك للتوسع في نشر خدماته الإلكترونية وتعزيز استخدامها لدى البلديات، انسجاما مع توجهات البنك في تطوير خدماته ومواكبة التطورات التكنولوجية والتحول الرقمي.
واختتم مركز شباب وشابات الشيخ حسين فعاليات المرحلة الثانية من برنامج “عقول صحية”، بتنفيذ الجلسة الخامسة والأخيرة بعنوان “اعتن بنفسك”، بمشاركة 20 شابا من منتسبي المركز من الفئة العمرية (15–17) عاما.
وتناولت الجلسة، التي قدمتها المتطوعة تهاني طويسات، أهمية العناية بالصحة النفسية، وتعزيز مفهوم الاهتمام بالذات، واكتساب ممارسات يومية تسهم في تحسين التوازن النفسي والتعامل الإيجابي مع ضغوط الحياة.
وشملت المرحلة الثانية من البرنامج خمس جلسات توعوية تناولت موضوعات متنوعة في مجال الصحة النفسية، هدفت إلى تنمية الوعي لدى المشاركين، وتعزيز مهاراتهم في التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية، ضمن بيئة تفاعلية داعمة ومحفزة.
من جانبه، أكد رئيس المركز فادي الظواهرة أن البرنامج حقق أهدافه في رفع مستوى الوعي بالصحة النفسية لدى الشباب، مشيرا إلى حرص المركز على تنفيذ برامج نوعية تعزز مهارات الشباب وتدعم بناء شخصياتهم، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيا وقدرة على مواجهة تحديات الحياة.
ونفذ مركز شباب وشابات كفر الماء نشاطا بعنوان “كيف أهتم بصحتي النفسية؟”، ضمن برنامج “عقول صحية… مستقبل مشرق”، بالتعاون مع هيئة أجيال السلام واليونيسف، بمشاركة 30 شابة من المنتسبات ضمن الفئة العمرية (15–30) عاما.
ويهدف النشاط إلى تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية، والتعريف بالممارسات اليومية التي تسهم في الحفاظ عليها، وتنمية مهارات العناية بالذات والتعامل الإيجابي مع الضغوط والتحديات، بما يعزز جودة الحياة والرفاه النفسي لدى الشباب والشابات.
وقدمت النشاط الميسرة أنسام الزعبي، حيث تضمن مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتمارين الجماعية التي ساعدت المشاركات على استكشاف العادات الداعمة للصحة النفسية، والتعرف إلى أساليب عملية للعناية بالذات، مثل تنظيم الوقت، وممارسة الامتنان، وطلب الدعم عند الحاجة، إضافة إلى تعزيز التفكير الإيجابي وبناء عادات صحية تدعم التوازن النفسي.
وكرمت مديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة، إدارة ومعلمات وطالبات مدرسة حرثا الثانوية للبنات، تقديرا لفوز المدرسة بالمركز الثاني في مسابقة “علماء الغد”، بحضور عدد من المسؤولين التربويين في المديرية.
وقالت مديرة التربية والتعليم هدى الشطناوي، إن هذا الإنجاز يعكس المستوى المتميز الذي حققته المدرسة في مجالات البحث العلمي والابتكار، ويجسد ثمرة جهود الإدارة والهيئة التدريسية والطالبات.
من جانبها، أعربت مديرة المدرسة هناء عبيدات، عن اعتزازها بهذا التكريم، مؤكدة أن الإنجاز يشكل حافزا لمواصلة التميز والمشاركة في المسابقات العلمية يشار إلى أن مشروع المدرسة، بعنوان “النسبة الذهبية والتصميم الهندسي المتناسق”، فاز بالمركز الثاني من بين 230 مشروعا مشاركا في المسابقة، بإشراف المعلمتين ميس عبيدات ورشا عبيدات، وبمشاركة الطالبات سرى ملكاوي و نور عبيدات، وسلام عبيدات، وماريا الحموري، وإسراء عبيدات.
وباشرت بلدية خالد بن الوليد في لواء بني كنانة أعمال صيانة للشوارع التي تحتاج إلى تأهيل في مختلف مناطقها، ضمن خطة تستهدف تحسين البنية التحتية للطرق ورفع مستوى السلامة المرورية والخدمات المقدمة للمواطنين.
وقالت رئيسة لجنة البلدية، المهندسة راوية غرايبة، إن البلدية بدأت تنفيذ أعمال الترقيعات الإسفلتية في منطقتي الحمة الأردنية والمخيبا التحتا، على أن تمتد الأعمال تباعاً لتشمل جميع مناطق البلدية، وفق أولويات فنية جرى تحديدها بعد الكشف الميداني على واقع الطرق واحتياجات كل منطقة.
وفي محافظة عجلون، انطلقت فعاليات معسكر الكشافة المبتدئ على أرض شيخ المعسكرات “معسكر الحسين / عجلون”، والذي تنظمه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، تحت شعار “الاستقلال 80”.
ويشتمل المعسكر الذي يستمر 6 أيام ويشارك فيه 34 كشافا من إقليم الوسط على حزمة من الأنشطة والمحاضرات التوعوية في مجال الأمن والسلامة الوطنية والتوعية المرورية، إلى جانب عقد حوارات مع الشباب، وتنفيذ أعمال تطوعية في ساحات المعسكر، إضافة إلى مسابقات ثقافية وألعاب تشاركية وفقرات تنشيطية وثقافية يعدها وينفذها الكشافة أنفسهم في إطار تفاعلي وقال رئيس هيئة الإشراف على المعسكر براء عريقات إن المعسكر يهدف إلى صقل مهارات الكشافة وتعويدهم على حياة الخلاء وزيارة وخدمة المواقع السياحية والغابية في المناطق المحيطة بالمعسكر، إضافة إلى تنمية روح الولاء والانتماء لديهم وأضاف أن فعاليات المعسكر تسهم في صقل شخصيات الشباب وتدريبهم على مهارات كشفية متعددة، منها التعريف بالحركة الكشفية ومراسم رفع العلم والوعد والقانون للكشافة ومهارة نصب الخيم ومهارة الاتجاهات والألعاب والصيحات الكشفية، بالإضافة إلى نظام الطلائع.
ونظمت في عجلون محاضرة توعوية بعنوان: “الأمراض المزمنة: الضغط والسكري” في مسجد عجلون الكبير، قدمتها الدكتورة غفران عبابنة من مديرية صحة عجلون.
وتناولت العبابنة أبرز أسباب الإصابة بمرضي ارتفاع ضغط الدم والسكري، وطرق الوقاية منهما، وأهمية الكشف المبكر، والالتزام بنمط حياة صحي يعتمد على التغذية السليمة، وممارسة النشاط البدني، وإجراء الفحوصات الدورية للحد من مضاعفات الأمراض المزمنة.
وشارك مدير مديرية ثقافة عجلون سامر الفريحات في الجلسة الحوارية الرابعة التي نظمتها مبادرة أفق التغيير الشبابية بعنوان “السردية الأردنية في التنمية الثقافية والتراث الشعبي الوطني”، وذلك في مركز شباب وشابات صخرة.
وتناولت الجلسة أهمية السردية الأردنية في ترسيخ الهوية الوطنية، ودور الثقافة والتراث الشعبي في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز الانتماء، إضافة إلى أهمية إشراك الشباب في صون الرواية الوطنية ونقلها للأجيال القادمة، بما يسهم في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ القيم الثقافية الأصيلة.
وفي محافظة الكرك، استضاف مركز شباب غور الصافي النموذجي، ضمن فعاليات معسكرات الحسين للشباب، لقاء تثقيفيا قدمته مديرة ثقافة الكرك عروبة الشمايلة، تناولت مفهوم السردية الأردنية، باعتبارها رواية وطنية توثق مسيرة الدولة الأردنية وتبرز إرثها الحضاري والإنساني.
واستعرضت الشمايلة أبرز المحطات التاريخية التي أسهمت في تشكيل السردية الأردنية، مبينة أنها تستند إلى تاريخ الأردن الغني، وتعكس قيم المجتمع الأردني وهويته الثقافية والحضارية. كما أكدت أهمية تعريف الشباب بمضامين السردية الأردنية، لما لها من دور في تعزيز وعيهم بتاريخ وطنهم، وترسيخ اعتزازهم بمنجزاته وإرثه الحضاري.
وانطلق في نادي الإبداع – الكرك التابع لمديرية ثقافة الكرك تدريب الهندسة والاختراع بعنوان “إعادة تصميم الأدوات والاستفادة منها” بمشاركة عدد من الشباب والشابات في المحافظة وسط أجواء مليئة بالحماس والإبداع.
واشتمل البرنامج التدريبي على كيفية تحويل الأدوات والمواد البسيطة إلى أفكار وابتكارات جديدة، وتعزيز مهارات التفكير الإبداعي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي.
ونفذت جمعية ميشع المؤابي للثقافة والفنون، مبادرة بعنوان: “شاهد على الكرك”، من خلال جولة ميدانية في شوارع وأحياء المدينة، بهدف تسليط الضوء على تاريخ الكرك، وفتح حوار حول واقعها الحالي والتحديات التي تواجهها.
وقالت رئيسة الجمعية، ازدهار الصعوب، إن مبادرة “شاهد على الكرك” تمثل رسالة محبة وانتماء، ودعوة إلى تضافر جهود المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي لإعادة الاعتبار للمدينة، وصون تاريخها، ومعالجة التحديات التي تواجهها، لتبقى الكرك، كما كانت دائمًا، عنوانًا للأصالة والعزة.
وخلال الجولة، وقف المشاركون عند العديد من القضايا التي باتت تؤثر في المشهد الحضري للمدينة، وفي مقدمتها واقع البنية التحتية، وضعف العناية ببعض المرافق العامة، ووجود عدد من المباني التراثية التي تحتاج إلى الترميم والصيانة للحفاظ على قيمتها التاريخية.
وافتتحت مديرية ثقافة الطفيلة، معرضا للكتاب في قاعة المديرية، يستمر ثلاثة أيام، ضمن فعاليات مهرجان القراءة للجميع في دورته التاسعة عشرة.
وقال مدير مديرية ثقافة الطفيلة، الدكتور سالم الفقير، خلال افتتاح المعرض، إن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى ترسيخ عادة القراءة ونشر المعرفة، مبينا أن المعرض يضم عشرات العناوين من إصدارات الوزارة في مختلف المجالات، بما يتيح للأسر إنشاء مكتبات منزلية بتكاليف بسيطة.
وأوضح الدكتور الفقير أن أسعار الكتب جاءت في متناول الجميع، إذ لا يتجاوز سعر كتاب الكبار (35) قرشا، فيما يبلغ سعر كتب الأطفال (25) قرشا، في خطوة تهدف إلى تشجيع المواطنين، ولا سيما الطلبة، على العودة إلى القراءة واقتناء الكتاب.
ويضم المعرض إصدارات متنوعة تتناول التراث الأردني، والتراث الإسلامي والعربي والعالمي، وأدب الأطفال، والفكر والحضارة، والعلوم، والثقافة العامة، والفنون، إلى جانب الروايات، والأعمال الأدبية، والدراسات المعاصرة، والسير الذاتية، والتاريخ، والتراث الشعبي، بما يلبي اهتمامات مختلف القراء.
وفي محافظة الزرقاء، اطلقت مديرية أوقاف الرصيفة فعاليات المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم للعام الحالي، ضمن خطة وزارة الاوقاف والشؤون المقدسات الاسلامية لهذا النشاط التربوي والديني والتوعوي “تحت شعار بيئة انقى مجتمع ارقى”.
وأعلن مدير أوقاف الرصيفة الدكتور بشير الخوالدة عن جاهزية 65 مركزاً قرآنياً مجانياً منتشرة في مختلف مناطق اللواء لغرس القيم الإسلامية والتربوية، لافتاً إلى أن الفعاليات ستستمر لغاية 28 آب المقبل من هذا العام، حيث حدد دوام الذكور أيام (الأحد، الثلاثاء، الخميس) وللإناث أيام ( السبت، الاثنين، الأربعاء) في المساجد ودور القرآن الكريم التي حددتها المديرية.
ودعا الخوالدة أولياء الأمور للمبادرة بتسجيل أبنائهم لاستثمار العطلة الصيفية .
واستضاف مركز الأميرة سلمى للطفولة في الزرقاء محاضرة توعوية متخصصة قدمتها من الشرطة المجتمعية النقيب منال المعايطة، واستهدفت طلبة النادي الصيفي، مركزة على تعزيز الثقافة الأمنية وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية في نفوس الناشئة.
وتناولت المحاضرة مفهوم الشرطة المجتمعية ودورها الحيوي في تعزيز الأمن المجتمعي، بوصفها شريكاً فاعلاً في حماية المجتمع وترسيخ قيم التعاون والتكافل بين المواطنين والمؤسسات الأمنية، بما يسهم في إيجاد بيئة آمنة ومستقرة تدعم مسيرة التنمية والبناء.
كما سلطت الضوء على مخاطر الجرائم الإلكترونية المتنامية، والتحديات التي تفرضها الفضاءات الرقمية على فئة الشباب والأطفال، مع تقديم إرشادات عملية وسبل وقائية تسهم في حماية المستخدمين من عمليات الاحتيال والابتزاز الإلكتروني وانتهاك الخصوصية، وتعزز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا الحديثة.
وتأتي هذه المحاضرةة ضمن سلسلة البرامج التثقيفية والتوعوية التي ينفذها مركز الأميرة سلمى للطفولة، بهدف صقل وعي الطلبة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم، وتمكينهم من التعامل بوعي ومسؤولية مع المتغيرات التقنية والاجتماعية.



