
أردني – قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي، إن نشامى المنتخب الوطني لكرة القدم قدموا خلال مشاركتهم الأولى في نهائيات كأس العالم صورة مشرقة عن الأردن، مشيدا بما أظهروه من عزيمة وإصرار وروح عالية طوال مشوارهم في البطولة.
وقال القاضي: نفخر بجلالة الملك عبد الله الثاني، الرياضي الأول والداعم الأكبر لمسيرة الرياضة الأردنية، الذي أحاط المنتخب الوطني برعايته واهتمامه منذ انطلاق مشواره، وظل السند الحقيقي للنشامى في مختلف المحطات، مؤكدا بحضوره ومتابعته المستمرة إيمانه بقدرات أبناء الوطن على تحقيق الإنجازات ورفع راية الأردن في أكبر المحافل الدولية.
وأضاف إن سمو الأمير الحسين، ولي العهد، كان حاضرا إلى جانب النشامى، داعما ومحفزا ومؤازرا لهم في كل خطوة، مواصلا نهج جلالة الملك في رعاية الشباب والرياضة وترسيخ قيم العزيمة والعمل بروح الفريق.
وأشار إلى أن ما تحقق من إنجاز تاريخي جاء أيضا ثمرة للجهود الكبيرة التي بذلها سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الذي قاد مسيرة تطوير الكرة الأردنية برؤية واضحة وعمل مؤسسي متواصل.
وأضاف إن النشامى سطروا إنجازا سيبقى حاضرا في ذاكرة الأردنيين، وفتحوا صفحة جديدة في تاريخ الرياضة الوطنية، مؤكدا أن هذه المشاركة شكلت محطة ملهمة للأجيال المقبلة، ورسالة بأن الإرادة والعمل والإصرار تصنع الإنجازات.
وأكد أن لاعبي المنتخب أثبتوا أن الكرة الأردنية تمتلك من الكفاءات التي تؤسس لمستقبل أكثر إشراقا للكرة الأردنية.
ووجه القاضي الشكر إلى الجماهير الأردنية التي وقفت خلف المنتخب، وقدمت صورة حضارية تعبر عن وعي الأردنيين ووحدتهم واعتزازهم براية الوطن، موجها الشكر والتقدير لأبناء الجالية في الولايات المتحدة الأميركية الذين ساندوا النشامى، ولكل الأردنيين الذي رافقوا النشامى في مسيرتهم.
وختم بالقول: سيبقى النشامى مصدر فخر لكل أردني، وما قدموه سيظل علامة مضيئة في مسيرة الرياضة الأردنية، وحافزا لمواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازات ورفع اسم الأردن عاليا في المحافل الدولية.



