
أردني – قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن الأردن أثبت بقيادته وشعبه، أنه وطن يعرف كيف يحول التحديات إلى فرص، وكيف يبقى ثابتاً في وجه العواصف، وما كان ذلك ليتحقق لولا وحدة الأردنيين وتماسكهم وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم.
حديث القاضي جاء لدى رعايته في الزرقاء أمس احتفال تيار مستقبل الزرقاء بالأعياد الوطنية، بحضور النائبين أيمن أبو هنية ومحمد الغويري،
وأضاف إننا نستذكر مسيرة الأردن المباركة بفخر مستحضرين تضحيات الآباء والأجداد، فمنذ عهد الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين طيب الله ثراه كان بناء الدولة وتحقيق الاستقلال، مروراً بالملك طلال واضع الدستور، والحسين الباني رحمه الله، وصولاً إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله، الذي يقود مسيرة التحديث والتطوير بثبات وحكمة من أجل رفعة الوطن وتحقيق تطلعات أبناء شعبنا العزيز.
وقال إن الزرقاء كانت دائماً عنواناً للعمل والعطاء، وساحةً للرجال الذين حملوا الأردن في قلوبهم، وإذا ذُكر الوفاء كانت من أهله، وهي مدينة التنوع التي احتضنت أبناء الأردن جميعاً، فصاروا فيها أسرةً واحدة يجمعهم الانتماء للوطن ولقائدنا المفدى جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم.
وتابع القاضي بالقول: للزرقاء في وجدان الأردنيين مكانة كبيرة، فمنها تخرجت أجيال حملت رسالة الجيش العربي والأجهزة الأمنية، فكانوا حراس الحدود وسياج الوطن المنيع، وعلى أرضها تشكلت قصص التضحية والانضباط، ومنها انطلقت مواكب البناء والعمل والإنتاج، وليس بعيداً من هنا، في شويعر، تعالت في النفوس معاني الانتماء، حين خرج سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد المعظم، أول أفواج خدمة العلم، في رسالة وطنية عميقة الدلالة، تؤكد أن بناء الإنسان الأردني يبدأ من قيم الانضباط والالتزام والمسؤولية، وأن الأوطان القوية تبنى بسواعد أبنائها وإيمانهم برسالتها.
وقال القاضي: في الزرقاء، كما في كل شبر من أرض الأردن، نرى هذه الحقيقة ماثلة أمامنا، رجالاً ونساءً وشباباً يؤمنون أن قوة الوطن من قوة أبنائه ووعيهم، وأن أمنه واستقراره مسؤولية مشتركة، وأن الالتفاف حول القيادة الهاشمية هو صمام الأمان الذي حفظ الأردن عبر العقود.
وتابع رئيس مجلس النواب: ندرك أن الاحتفال بالاستقلال يتجسد في تحمل مسؤوليات الحاضر والعمل الجاد لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً، وعليه فإن مسؤوليتنا الوطنية في مجلس النواب تقتضي أن نبقى على تواصل دائم مع المواطنين، نلامس احتياجاتهم، ونتابع قضاياهم، ونسعى بكل إخلاص وتفانٍ إلى تلبية تطلعاتهم وخدمة مصالحهم.



