"\n"
عربي ودولي

إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين

أردني – أدانت دول ومنظمات عربية اليوم الأربعاء، الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين، مؤكدة في بيانات منفصلة أن هذه الاعتداءات انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني.

فقد دانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على البحرين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخاً لسيادة البحرين، وخرقاً للقانون الدولي، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية معربة عن التضامن الكامل مع البحرين ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

كما دانت مصر بأشد العبارات الهجوم الإيراني على الكويت والبحرين، واعتبرته تصعيدا خطيرا من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، مساندتها وتضامنها الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.

ودان الرئيس اللبناني جوزف عون في بيان الهجمات الإيرانية على أهداف مدنية في الكويت والبحرين، معتبرا ذلك انتهاكا لسيادة البلدين الشقيقين وخرقا لمبادئ القانون الدولي.

كما دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين، مشددا على أن الهجمات الإيرانية غير المبررة على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية.

وطالب الجانب الإيراني بضرورة الوقف الفوري وغير المشروط لهذه الاعتداءات الآثمة، والكف عن سياسة الاستفزاز والتصعيد التي تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأعرب رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، عن إدانته بأشد العبارات للعدوان الإيراني على الكويت والبحرين، مؤكدًا أنه انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني.

وشدد على تضامن البرلمان العربي الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمهما لكافة الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما الوطني وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما.

وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم وفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، ومنع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

ودان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، بأشد العبارات العدوان الإيراني المتواصل على البحرين والكويت، مؤكدا أنه يمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق.

وشدد البديوي على أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف استمرار انتهاج إيران لسياسات عدائية مرفوضة تسعى لتقويض الأمن الإقليمي، في تحدٍ سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية كافة، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الممارسات الإيرانية العدوانية الخطيرة.

وأشار إلى أن دول المجلس تقف صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات، وتدعم بشكل كامل الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولتان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.

ودان الأزهر الشريف بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين الشقيقتين، مؤكدا رفضه القاطع لهذه الاعتداءات التي تهدد أمن المدنيين وتمس سيادة البلدين وسلامة أراضيهما.

وشدد الأزهر الشريف على أن استمرار هذه الهجمات يمثل خرقًا مباشرًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه تهديد أمن دول الخليج واستقرارها، وزيادة حدة التوتر في المنطقة.

وأعرب الأزهر عن أمله العميق في احياء مشاعر الأخوة الإسلامية، والخروج من هذا النفق المظلم، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وتغليب لغة الحكمة والعقل والحوار، ووضع مصلحة المدنيين الأبرياء فوق كل اعتبار.

من جهته، استنكر مجلس وزراء الداخلية العربي العدوان الإيراني الأخير على كل من الكويت والبحرين.

كما دانت رابطة العالم الإسلامي العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف مملكة البحرين ودولة الكويت، وفقا لوكالة الأنباء السعودية.

وجدد الأمين العام الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التنديد بـ “هذه الاعتداءات الإيرانية الإجرامية الغادرة”، التي تنتهك كل القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، مشددا على التضامن الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، في كل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ أمنهما وسيادتهما وسلامة مواطنيهما وكل مقيم على أراضيهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى