"\n"
فرعيمنوعات

شعوب العالم من مختلف الجنسيات والثقافات واللغات تلتقي في مكة المكرمة

أردني – تُجسد مكة المكرمة أنموذجًا عالميًا فريدًا للتنوع الثقافي والإنساني، إذ تلتقي على أرضها شعوب العالم من مختلف الجنسيات والثقافات واللغات في مشهد حضاري يعكس قيم التعايش والتآلف التي أرساها الإسلام، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، الذي يوافق الـ(21) من أيار من كل عام.

وتتحول العاصمة المقدسة خلال مواسم العمرة والحج إلى لوحة إنسانية متعددة الثقافات، تتناغم فيها اللغات والعادات القادمة من مختلف دول العالم، في بيئة إيمانية تجمع الجميع على مقصد واحد، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي تراعي هذا التنوع الثقافي واللغوي، وتُسهم في تعزيز تجربة ضيوف الرحمن وإثرائها، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الخميس.

وتعكس المبادرات الثقافية والمعارض والمتاحف المنتشرة في مكة المكرمة جانبًا من الاهتمام بإبراز البعد الحضاري والثقافي للمدينة المقدسة، ومن ذلك المعارض التي تستعرض تاريخ الإسلام والحرمين الشريفين، إضافةً إلى الفعاليات التي تُعنى بتعزيز الحوار الثقافي وإبراز القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب.

وتواصل مختلف الجهات المعنية في مكة المكرمة تطوير منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن بما يواكب التنوع الكبير في الثقافات والاحتياجات، عبر كوادر بشرية مؤهلة، ومنصات رقمية ذكية، وخدمات إرشادية بعدة لغات، بما يعزز من جودة التجربة الإيمانية والثقافية لقاصدي بيت الله الحرام.

ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة أقرتها منظمة الأمم المتحدة؛ بهدف تعزيز التقارب بين الشعوب، وترسيخ قيم التفاهم والاحترام المتبادل، والتأكيد على أهمية التنوع الثقافي بوصفه عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء المجتمعات المتسامحة والمتعايشة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى