رئيس مجلس الأعيان يزور المحكمة الدستورية و”المتحف العسكري” بالبحرين

أردني – زار رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز والوفد المرافق له المحكمة الدستورية البحرينية، وذلك على هامش زيارته مملكة البحرين بدعوة رسمية من رئيس مجلس الشورى.
وفي مستهل الزيارة، رحب رئيس المحكمة المستشار عبدالله بن حسن البوعينين بالوفد الأردني، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وما تشهده من تطور ونماء على كافة المسارات، وما تحظى به على الدوام من رعاية واهتمام من قبل قائدي البلدين.
وجرى خلال الزيارة تقديم نبذة تعريفية عن المحكمة الدستورية منذ إنشائها في مملكة البحرين عام 2002 ضمن المشروع الإصلاحي الذي يقوده جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأعرب رئيس المحكمة عن صادق التمنيات للمملكة الأردنية الهاشمية، بدوام الأمن والاستقرار، والتقدم والازدهار، في ظل قيادتها الحكيمة، على ما ورد في بيان لمجلس الأعيان.
وفي إطار الزيارة الرسمية قام الفايز والوفد المرافق له بزيارة إلى المتحف العسكري لقوة دفاع البحرين، وأطلع اللواء محمد قطامي الكبيسي مدير الإعلام والتوجيه المعنوي، الفايز والوفد المرافق على مختلف قاعات وأقسام المتحف التي تضم تشكيلة من المقتنيات التاريخية واللوحات الفنية العسكرية والنماذج التي تعد أرشيفاً توثيقياً للتاريخ العسكري البحريني في العصر الحديث والمعاصر، كما تم تقديم شرح مفصل عنها.
كما زار الفايز والوفد المرافق له المتحف الوطني البحريني، إضافة إلى صرح الميثاق.
من جانب آخر، التقى الفايز فعاليات شعبية واجتماعية بحرينية في مجلس عائلة الرميحي في منطقة جو، بدعوة من رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى البحريني الدكتور علي بن محمد الرميحي.
وحضر اللقاء، الأعيان: سلامه حماد وتوفيق كريشان وسند نعيمات وضيف الله القلاب وسلطان الجازي، والسفير الأردني لدى البحرين رامي وريكات.
وخلال اللقاء الذي تركز حول العلاقات الأردنية البحرينية والأوضاع الراهنة في المنطقة، أكد الفايز أن العلاقات الأردنية البحرينية كانت على الدوام، علاقات متينة وراسخة واستراتيجية، يحرص على تعزيزها والبناء عليها بمختلف المجالات جلالة الملك عبدالله الثاني، وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
ولفت إلى أن هناك تنسيقاً وتواصلاً مستمراً بين صاحبي الجلالة، حول كل ما من شأنه أن يسهم في تمتين العلاقات الثنائية، وتوحيد مواقف البلدين الشقيقين، حول مختلف قضايا الأمتين العربية والإسلامية، مبيناً أن هذا الرسوخ في العلاقات يعكس خصوصية وعمق العلاقات الأخوية التي تستند إلى إرث تاريخي عميق.
وقال الفايز “إننا في الأردن نؤمن بأن مصيرنا مع البحرين واحد، وأمننا واحد، لهذا نؤكد باستمرار، أن أمن واستقرار مملكة البحرين وعموم دول الخليج العربي، جزء من أمننا الوطني واستقرارنا، ونرفض التدخل في شؤونهم من قبل أي جهة، ونؤكد باستمرار أهمية تعزيز علاقاتنا الثنائية، بما يخدم أهدافنا المشتركة، ويوحد مواقفنا حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، انطلاقاً من ثوابتنا المرتكزة على المصير الواحد لأمتنا، وضرورة توحيد صفها، لتمكينها من مواجهات تحدياتنا المختلفة”.
وأكد رئيس مجلس الأعيان، أن الأردن والبحرين يسيران جنباً إلى جنب في مواجهة التحديات الإقليمية، وفي تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة، فالعلاقات الثنائية ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل شراكة استراتيجية متجذرة تعكس قيم التضامن والتعاون الحقيقي، معرباً عن تطلعه أن تشهد الفترة المقبلة، مزيداً من التعاون الذي يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.



