"\n"
فرعيمحليات

المومني: الشباب شركاء في التحديث وخط الدفاع الأول في مواجهة التضليل الرقمي

أردني – أكّد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أهمية تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتمكينهم من أدوات الوعي والتأثير الإيجابي، في ظل التحولات الإعلامية والرقمية المتسارعة.

وقال خلال لقائه الأحد، في محافظة عجلون مع مجموعة من الشباب المبادرين في مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، إن الشباب شركاء حقيقيون في مسار التحديث السياسي وصناعة المستقبل، ويحظون باهتمام مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مؤكدا أنهم خط الدفاع الأول في مواجهة التضليل الرقمي.

وأشار إلى أن ما شهدته المملكة أخيرا من تخريج الدفعة الأولى من منتسبي خدمة العلم، يؤكد توجه الدولة نحو تمكين الشباب وتعزيز انخراطهم في العمل الوطني، بما يعزز جاهزيتهم للمشاركة في مختلف المسارات الوطنية.

وأشار إلى أن الحكومة تحرص على إدامة الحوار مع الشباب والاستماع إلى أولوياتهم، بما يتيح تحويلها إلى سياسات أكثر قربا من الواقع، مؤكدا أن تعزيز مشاركة الشباب في صناعة القرار يمثل ركيزة أساسية لضمان استدامة السياسات وكفاءتها.

وبيّن أن وزارة الاتصال الحكومي تعمل على تطوير أدوات تواصل فعّالة مع الشباب، وفي مقدمتها برامج الدراية الإعلامية والمعلوماتية التي تسهم في بناء وعي نقدي ومسؤول، وتمكين الشباب من التعامل الواعي مع المحتوى الرقمي.

وأكد المومني أن البيئة الرقمية المتسارعة فرضت تحديات جديدة، وأصبح الإعلام فاعلا ومؤثرا في تشكيل الوعي والرأي العام، ما يتطلب تعزيز المهنية الإعلامية والتصدي للتضليل والشائعات وخطاب الكراهية.

وثمّن دور مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة ومبادراته النوعية، ومنها إذاعة “صوت عجلون”، في دعم الإعلام المجتمعي وتعزيز حضور الإعلام المحلي ودوره في خدمة المجتمع.

وأكد أن الحكومة تعوّل على الشباب في التفاعل الواعي مع القضايا العامة، والمساهمة في تعزيز الوعي الوطني والعمل التطوعي وروح المبادرة، مشيرا إلى أن اللقاءات مع الشباب المبادرين تعزز الثقة بمستقبل الأردن وقدرة شبابه على الإنجاز رغم التحديات.

بدورهم، استعرض القائمون على المركز أبرز المشاريع والمبادرات التي ينفذها المركز في مجالات التنمية المستدامة وتمكين الشباب، مؤكدين استمرار العمل على توفير مساحات للحوار وبناء القدرات وتعزيز المشاركة المجتمعية.

ويعمل مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، الذي تأسس عام 2016 بمبادرة شبابية من عجلون، على تنفيذ برامج ومبادرات تُعنى بالتنمية والابتكار والعدالة الاجتماعية، كما أسهم في دعم والإشراف على نحو 60 مشروعًا، وشارك في تنظيم قرابة 100 جلسة حوارية، وبناء شبكة تواصل مع أكثر من 1000 جهة على المستويين المحلي والوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى