"\n"
عربي ودوليفرعي

ترمب عقب تسلم الرد الإيراني: لن نسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي

ترمب يهدد بضرب أهداف جديدة داخل إيران

أردني – في تطور جديد على صلة بالتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، كشف مصدر دبلوماسي باكستاني لشبكة الجزيرة أن الجانب الباكستاني نقل الرد الإيراني إلى الولايات المتحدة عقب تسلمه رسميا من طهران، في إطار وساطة تقودها إسلام آباد لاحتواء الأزمة وإنهاء الحرب الدائرة.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أكدت في وقت سابق الأحد، أن طهران أرسلت ردها على المقترح الأمريكي المتعلق بإنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني، دون الكشف عن تفاصيل الرد أو طبيعة البنود التي تضمنها.

وفي السياق ذاته، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته تجاه إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستصل “في مرحلة ما” إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون عميقا تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن هذا اليورانيوم يخضع حاليا لمراقبة دقيقة من قبل القوات الأمريكية.

وقال ترمب إن “قوة الفضاء الأمريكية تتولى مراقبة اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض”، مضيفا أن واشنطن ستتحرك فورا إذا حاول أي طرف الاقتراب منه، بقوله: “إذا اقترب أي أحد من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض فسنعلم بذلك وسنقوم بتفجيره”.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه لم يعلن انتهاء العمليات القتالية ضد إيران، موضحا أنه قال فقط إن طهران “تعرضت للهزيمة”، على حد تعبيره. وأضاف أن إيران “مهزومة عسكريا وربما لا يدركون ذلك، لكنني أعتقد أنهم يدركونه”.

وشدد ترمب على أن الولايات المتحدة “لن تسمح أبدا لإيران بامتلاك سلاح نووي”، معتبرا أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة، قائلا إن إيران “ليست لديها بحرية ولا قوة جوية ولا أسلحة مضادة للطائرات”.

كما أشار إلى أن الضربات الأمريكية أدت إلى “القضاء على ثلاث طبقات من القيادة الإيرانية”، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن ذلك “لا يعني القضاء على إيران بالكامل”، مضيفا أن بلاده قادرة على مواصلة العمليات العسكرية لمدة أسبوعين إضافيين واستهداف “كل الأهداف المحددة”.

وأضاف ترمب، أن إعادة بناء القدرات الإيرانية العسكرية سيستغرق نحو 20 عاما في حال توقفت العمليات العسكرية الأمريكية اليوم، وفق تقديره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى