"\n"
عربي ودولي

الملاحة في مضيق هرمز “لا تزال شبه متوقفة”

أردني – أظهرت بيانات الشحن، الأربعاء، أن ست سفن على الأقل عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهي نسبة ضئيلة من ​حركة الملاحة المعتادة، في حين لا يزال الخلاف قائماً بين الولايات ‌المتحدة وإيران حول التوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

ووفقا لبيانات تتبع السفن من شركة “كبلر” وتحليل بيانات الأقمار الصناعية من شركة “سينماكس”، كانت حركة السفن في معظمها ​عبر المياه الإيرانية وشملت ناقلة المواد الكيميائية “فاست بلس”، الخاضعة لعقوبات أمريكية.

ومعظم ​السفن كانت عبارة عن ناقلات بضائع سائبة جافة، ولم تتمكن رويترز ⁠من تحديد ما إذا كانت أكثر من ست سفن قد عبرت المضيق، ​لكن متوسط حركة الملاحة البحرية بلغ نحو سبع سفن يومياً في الأيام القليلة ​الماضية.

وهذه نسبة ضئيلة للغاية من التدفق الطبيعي عبر الممر المائي الحيوي الواقع عند مدخل الخليج، والذي كان يتراوح بين 125 و140 عبوراً يومياً قبل بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير/​شباط.

وقال مركز المعلومات البحرية المشترك الذي تقوده البحرية الأمريكية في أحدث تقرير تقييمي له هذا الأسبوع: “على الرغم من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن من أبريل/نيسان 2026، لا تزال حركة المرور التجارية محدودة، مع ​تقييد العبور واستمرار ​حالة عدم اليقين ⁠بشأن المسارات”.

وطرح المسؤولون الإيرانيون اقتراحاً بفرض رسوم على السفن التي تمر عبر المضيق.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان استشاري، ​الثلاثاء، إن شركات الشحن التي تدفع أي مبالغ لإيران مقابل المرور ​عبر مضيق ⁠هرمز ستتعرض لعقوبات حتى لو كانت هذه الشركات غير أمريكية.

وقالت وزارة الخزانة إنه لن يُسمح بدفع أي مبالغ لحكومة إيران أو الحرس الثوري سواء “بشكل مباشر أو غير ⁠مباشر” ​مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز وكذلك الأمريكيين، بما ​في ذلك المؤسسات المالية الأمريكية، أو للكيانات الأجنبية المملوكة أو الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة.

وأضافت: “تؤدي هذه المدفوعات أيضا ​إلى تعرض غير الأمريكيين لعقوبات كبيرة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى