"\n"
فرعيمحليات

أرياف إربد تستقطب آلاف الزوار في أواخر الربيع وتنعش الحركة السياحية

أردني – شهدت المواقع السياحية الطبيعية في أرياف محافظة إربد، اليوم الجمعة، إقبالاً سياحياً لافتاً، حيث تدفق آلاف المتنزهين والعائلات للاستمتاع بآخر ملامح فصل الربيع.

ولا يزال البساط الأخضر يكسو التلال والوديان بحيوية جاذبة، ما أضفى زخماً كبيراً على الحركة السياحية الداخلية في مشهد يعكس الارتباط الوثيق بين المواطن والطبيعة الخلابة التي تميز مناطق الشمال.

وشهدت الغابات الحرجية والسهول الخضراء في مناطق بني كنانة، الكورة، الأغوار الشمالية، المزار الشمالي، والطيبة وغيرها، إقبالاً كبيراً من الزوار القادمين من مختلف محافظات المملكة، وشهدت الطرق المؤدية إليها حركة مرور مزدحمة، مدفوعين باعتدال الطقس وتنوع المقومات الطبيعية التي تشمل الغابات الكثيفة، والينابيع، والأودية، والمسارات البيئية المفتوحة.

وأكد عاملون في القطاع السياحي، أن هذا الإقبال أسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، لا سيما في المشاريع الصغيرة، مثل المطاعم الريفية، والمزارع السياحية، وأكشاك بيع المنتجات البلدية، مشيرين إلى أن الموسم الربيعي خاصة الممتد خلال الموسم الحالي يعد من أهم الفترات التي تعزز دخل المجتمعات المحلية.

وقال الزائر أحمد زيادنة، إن “أرياف إربد ما تزال تحتفظ بجمالها الأخضر رغم اقتراب الصيف، وهو ما شجعنا على قضاء يوم كامل بين أحضان الطبيعة”، مشيراً إلى أن توفر الأماكن المفتوحة والخدمات الأساسية يجعل التجربة مريحة وممتعة للعائلات.

بدورها، بينت الزائرة سارة الخطيب، أن المنطقة توفر خيارات متنوعة للتنزه، من الغابات إلى الأودية، ما يمنح الزائر فرصة لاختيار التجربة التي تناسبه، لافتة إلى أن الأجواء المعتدلة في هذا الوقت من العام تعد مثالية للرحلات القصيرة.

من جانبه، أشار الزائر محمد الزعبي إلى أن الزيارات المتكررة لأرياف إربد أصبحت تقليداً عائلياً في مثل هذا الوقت، خاصة مع استمرار المشاهد الخضراء، داعياً إلى تعزيز الاهتمام بالمرافق العامة للحفاظ على جاذبية المواقع السياحية.

وشدد رؤساء لجان بلديات ومهتمون بالشأن البيئي، على ضرورة الحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية وحمايتها من الممارسات السلبية، مؤكدين أهمية تعزيز الوعي لدى الزوار بأهمية استدامة هذه الموارد، بما يضمن استمرار جاذبيتها للأجيال المقبلة.

وبينوا، أن أرياف إربد باتت وجهة رئيسة للسياحة الربيعية، لما تتمتع به من تنوع طبيعي فريد، ما يعزز من مكانتها على خارطة السياحة الداخلية، ويفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى