هيغسيث: أي اتفاق مع إيران سيكون اتفاقاً جيداً

أردني – اعتبر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث السبت أن أي اتفاق مع إيران سيكون اتفاقاً جيداً، مؤكداً أن الولايات المتحدة قادرة على استئناف الحرب.
وقال هيغسيث في سنغافورة السبت إن الولايات المتحدة لديها مخزونات كافية من الأسلحة وهي “قادرة تماماً” على استئناف الحرب مع إيران.
وصرح هيغسيث في “حوار شانغريلا للدفاع”: “نحن قادرون تماماً على استئناف العمليات إذا لزم الأمر”، مضيفاً “مخزوناتنا مناسبة لذلك، سواء على الصعيد المحلي أو في بقية أنحاء العالم، نظراً إلى طريقة موازنتنا بين الذخائر العالية التقنية وغيرها من الذخائر المنتجة بكميات أكبر”.
في سياق آخر، رأى هيغسيث أن الحشد العسكري الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ المتواصل منذ عقود يثير “قلقاً مشروعاً”.
وقال: “بالنظر إلى المنطقة اليوم، نرى أن هناك سبباً مشروعا للقلق بشأن الحشد العسكري للصين ومدى توسع نشاطاتها العسكرية داخل المنطقة وخارجها”.
وأكد وزير الدفاع الأميركي أن واشنطن لا تسعى إلى “مواجهة لا داعي لها في المنطقة”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق “توازن مستقر” في آسيا، مضيفاً أنه لا ينبغي لأي دولة، “بما في ذلك الصين”، أن تفرض هيمنة مطلقة على المنطقة.
وأوضح قائلاً: “ما نسعى إليه.. هو توازن مستقر يخدم مصالح الأميركيين وحلفائنا على حد سواء. توازن قوى إيجابي ودائم لا تستطيع فيه أي دولة بما في ذلك الصين، فرض هيمنتها أو تهديد أمن وازدهار أمتنا وحلفائنا”.
تعزيز الإنفاق الدفاعي
من جهة أخرى، حث وزير الدفاع الأميركي حلفاء واشنطن الآسيويين على زيادة الإنفاق العسكري لمواجهة القوة الصينية المتنامية ومنع هيمنتها على المنطقة، معتبراً أن وجود حلفاء أقوى وأكثر اعتماداً على النفس هو مفتاح الردع.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها وشركائها الآسيويين زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، في الوقت الذي تعهدت فيه باستثمار 1.5 تريليون دولار في جيشها.
وأكد هيغسيث أن الحلفاء يريدون الاستقرار، وأضاف أن العلاقات مع بكين “أفضل مما كانت عليه منذ سنوات عديدة”، مشيراً إلى زيادة الاتصالات بين جيشي البلدين. وقال: “نجتمع بشكل أكثر تواتراً مع نظرائنا الصينيين من خلال الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة بين الجيشين”.
كما قال هيغسيث: “انتهى عصر تمويل الولايات المتحدة لدفاع الدول الغنية. نحن بحاجة إلى شركاء، لا إلى محميّات.. لن يكون لدينا تحالف قوي ما لم يشارك الجميع في المخاطرة. لا مكان للاستغلال”.



