"\n"
محليات

“منتدى حوار السياسات”: التوجيهات الملكية خارطة طريق لترسيخ منظومة الأمن الوطني

أردني – أكد رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات، الدكتور حميد البطاينة، أن التوجيهات الملكية السامية التي صدرت خلال ترؤس جلالة الملك عبدالله الثاني، اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء، تمثل خارطة طريق وطنية لترسيخ منظومة الأمن الوطني الشامل، وتعكس نهجا استراتيجيا يقوم على التخطيط الاستباقي وتعزيز الجاهزية في مواجهة مختلف التحديات.

وبحسب بيان للمنتدى، اليوم الأربعاء، قال البطاينة، إن مفهوم الأمن الوطني لم يعد يقتصر على الجوانب العسكرية أو حماية الحدود، بل أصبح يشمل أمن الطاقة والغذاء والمياه، إلى جانب الأمن الاقتصادي والاجتماعي والسيبراني، بما يتوافق مع الرؤية الملكية التي تركز على بناء دولة قادرة على استباق الأزمات وتعزيز قدرتها على الصمود.

وأضاف أن التطورات المتسارعة التي يشهدها الإقليم والعالم تفرض تعزيز منظومات إدارة المخاطر والأزمات، وتسريع تنفيذ الخطط الرامية إلى رفع كفاءة مؤسسات الدولة، وتعزيز المخزون الاستراتيجي، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، بما يحافظ على أمن الأردن واستقراره.

وأكد أن الرؤية الملكية تنطلق من إدراك عميق لترابط ملفات الأمن الغذائي والطاقة والمياه والاقتصاد، باعتبارها ركائز أساسية لمنعة الدولة، ما يستوجب مواصلة العمل وفق نهج وطني متكامل يعزز الاعتماد على القدرات الوطنية ويحقق الاستدامة.

وشدد البطاينة، على أن تعزيز الأمن الوطني مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل جهود الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات ومراكز الدراسات ووسائل الإعلام، لافتا إلى أن الشراكة بين الدولة والمجتمع تمثل أحد أهم عوامل تعزيز الاستقرار والقدرة على مواجهة التحديات.

وقال إن المنتدى يواصل دوره في دعم الحوار الوطني القائم على المعرفة والدراسات، وتقديم المبادرات والأفكار التي تسهم في تطوير السياسات العامة وتعزيز قدرتها على الاستجابة للمتغيرات.

وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يمتلك رؤية استراتيجية ومؤسسات وطنية راسخة تؤهله لعبور مختلف التحديات بثقة واقتدار، داعيا إلى ترجمة التوجيهات الملكية إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تعزيز الأمن الوطني، والحفاظ على منجزات الدولة، ودعم مسيرة التنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى