مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي

أردني – وقّعت وزارة الزراعة وجامعة الشرق الأوسط مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون البحثي والتقني في مجالات الأمن الغذائي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الزراعي، وذلك خلال لقاء عُقد في رئاسة الجامعة، تزامناً مع فعاليات معرض مشاريع التخرج لطلبة كلية تكنولوجيا المعلومات.
ووقّع المذكرة عن وزارة الزراعة أمينها العام المهندس محمد الحياري، فيما وقّعتها عن جامعة الشرق الأوسط رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام محادين، بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والباحثين وطلبة الكلية.
وافتتح الحياري، على هامش توقيع المذكرة، معرض مشاريع التخرج لطلبة كلية تكنولوجيا المعلومات، والذي عكس مستوى متقدماً من الابتكار والإبداع التقني لدى الطلبة، وما يمكن أن تسهم به هذه المشاريع من حلول عملية تخدم مختلف القطاعات الوطنية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا الزراعية، بما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي الوطني وتطوير حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في المملكة.
وتتضمن المذكرة تنفيذ أبحاث ومشاريع مشتركة في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني، وإدارة وتحليل إنتاج الدواجن، إلى جانب تطوير تطبيقات وأنظمة ذكية تخدم القطاع الزراعي. كما تشمل تنظيم برامج تدريبية وورش عمل متخصصة، وإشراك الطلبة في المشاريع التطبيقية والبحثية المرتبطة بالأمن الغذائي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الزراعة.
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تعكس أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الحكومي في توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لخدمة القطاع الزراعي، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز الاستدامة في إدارة الموارد الزراعية.
كما شددا على أهمية ربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات القطاعات الوطنية، ودعم التوجهات الوطنية في مجالي التحديث الاقتصادي وتعزيز الأمن الغذائي في المملكة، من خلال الاستثمار في البحث العلمي وتطوير الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة التحول الرقمي في القطاع الزراعي.



