شراكة بين “التدريب المهني” و”الزكاة الأميركية” لتمكين الشباب اقتصاديا

أردني – وقعت مؤسسة التدريب المهني وجمعية مؤسسة الزكاة الأميركية، مذكرة تفاهم استراتيجية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب المهني والتأهيل والتشغيل وريادة الأعمال، ودعم المشاريع الإنتاجية، بما ينعكس إيجابا على فرص الشباب الاقتصادية ويعزز مساهمتهم في التنمية المستدامة.
وقال المدير العام لمؤسسة التدريب المهني رأفت الصوافين، في بيان اليوم السبت، إن هذه المذكرة تأتي في إطار نهج المؤسسة القائم على بناء شراكات فاعلة مع مختلف المؤسسات المحلية والدولية، بما يعزز جودة التدريب المهني ويوسع دائرة المستفيدين من برامجها، ويواكب احتياجات سوق العمل المتغيرة، مشيرا إلى أن المؤسسة تولي أهمية كبيرة للتدريب النوعي المرتبط بفرص التشغيل والإنتاج.
وأضاف أن التعاون مع “الزكاة الأميركية” سيسهم في توفير برامج تدريبية متخصصة تستهدف الشباب والباحثين عن العمل، إلى جانب دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة وتمكين المستفيدين من تحويل مهاراتهم المهنية إلى مشاريع مستدامة تدر دخلا وتسهم في تحسين مستوى معيشتهم.
بدوره أكد مدير مكتب الأردن لـ”الزكاة الأمريكية” أسامة أبو كويك، أن هذه الشراكة تعكس التزام المؤسسة الراسخ بدعم مسيرة التنمية في الأردن، وتجسيد رسالتها الإنسانية والتنموية على أرض الواقع من خلال برامج ذات أثر حقيقي وملموس.
وأشار إلى أن الجمعية تمتلك حضورا واسعا يمتد إلى أكثر من 40 دولة، مما يمنحها قدرة مؤسسية متميزة على نقل أفضل الممارسات الدولية وتوظيفها في خدمة المجتمعات المحلية.
وأكد أن التعاون مع “التدريب المهني” يمثل نموذجا يحتذى به في بناء شراكات مؤسسية فاعلة تجمع بين الخبرة التقنية والحضور الميداني، بهدف تحقيق أعلى قدر من الأثر الإيجابي على الشباب الأردني والأسر المستفيدة.
وتتضمن المذكرة التعاون في تنفيذ برامج تدريبية متنوعة بمختلف المستويات المهنية وفي المجالات ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من مرافق وإمكانات الطرفين لأغراض التدريب، إضافة إلى تنفيذ برامج متخصصة في القطاع الزراعي، ورفع كفاءة الكوادر الوظيفية وفق الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
وتشمل مجالات التعاون حشد واستقطاب الشباب وأفراد المجتمع المحلي للإقبال على برامج ومعاهد التدريب المهني من خلال حملات توعوية مشتركة، وربط التدريب بفرص تشغيل حقيقية في سوق العمل، إلى جانب تنظيم ورش توعوية في مجال ريادة الأعمال، وتقديم خدمات الإرشاد والتوجيه للمستفيدين لمساعدتهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
ونصت المذكرة كذلك على تنظيم مسابقات مهنية وريادية لاختيار أفضل المشاريع والأفكار الابتكارية، ودعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة، بما فيها المشاريع الزراعية، بما يعزز ثقافة الاعتماد على الذات والإنتاج والريادة بين الشباب.



