تصعيد جديد.. الولايات المتحدة تشن ضربات على أهداف عسكرية إيرانية

أردني – أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، تنفيذ سلسلة جديدة من الضربات ضد “أهداف عسكرية إيرانية”، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بوشهر جنوب البلاد، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز.
وقال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تصدت لتهديدات تمثلت بطائرات مسيّرة إيرانية “معادية”، في وقت أعلنت إيران استمرار ردها على الهجمات الأميركية عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على مواقع تقول؛ إنها مرتبطة بالولايات المتحدة.
وجاء التصعيد بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب منشآت مدنية إيرانية في حال استهدفت طهران سفنا تحاول عبور مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة عالميًا.
وكتب ترامب عبر منصاته أن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر منشآت مثل الجسور ومحطات توليد الكهرباء في حال تعرضت السفن لهجمات بصواريخ أو طائرات مسيّرة أو أي أسلحة أخرى أثناء عبورها المضيق.
من جهته، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده سترد على أي استهداف لبنيتها التحتية، مؤكدًا أن “أي اعتداء على إيران سيستدعي ردًا قويًا وحاسمًا”، وأن الجهات التي تساهم في مثل هذا الاعتداء ستُعتبر أهدافًا مشروعة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها نفذت ضربات “لليلة الحادية عشرة على التوالي”، استهدفت مراكز عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومنشآت للطائرات المسيّرة، بهدف الحد من قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في مناطق متفرقة، بينها مدينة بوشهر الساحلية التي تضم المحطة الوحيدة للطاقة النووية في إيران، كما تحدث التلفزيون الرسمي عن نشاط للدفاعات الجوية في محيط طهران.
وفي تطورات إقليمية مرتبطة بالتصعيد، أعلن الجيش البحريني التصدي لهجمات إيرانية، فيما قالت الكويت؛ إنها اعترضت طائرات مسيّرة مصدرها إيران.
ومع استمرار التوتر، ارتفعت أسعار النفط، متجاوزة 95 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف من تداعيات التصعيد على حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، اللذين يشكلان ممرين رئيسيين لتجارة الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التطورات بعد تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، رغم بقاء الطرفين على تأكيدات بشأن إمكانية العودة إلى المفاوضات.



